مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ٤٨ومن يكن مستمعاً بالأذن وإن نسي حتى يطول فافطن كذاك ما يطرو على الإنسان ينقضُ إن طال على النسيان وكلُّ فعل لم يكن صلاحا لها فنقضها به قد لاحا وكلُّ مَنْ صَلَّى على اضطراره بناقض لو كان في اختياره وطاق في أثنائها الزوالا عليه أن أن يُعيدها كمالا وكلُّ مَنْ درى بأنه فَعَل في غير وقته ففعله بطل كذاك إن مضى عليه الوقتُ ولم يتمها عراه البت
فإنه
ينقضُها
فلتدر
وكلّ ما ينقُضُ فرضَ الطُّهر واستثنى بعضُهم فلا تنتقضُ بالقيء والرعاف حين يَعرِض
أو
شيء بينه ومسجده من حيوان ذي دم كولده
وہ
أما الخنازير ونحو القرد تَنقضُ دون حَدِّها في البعد خمسة عشر وكذاك الجنب وأَقْلَفٌ ومُشرِك مُخْتَنب وحائض أيضاً ودون أذْرُع ثلاثة باقي النجاسات فع إلا إذا مروا وراء سترة وإن تكن كشعرة في الدقة وطولها مثلُ مُؤخّر الرّحل شيرين أو ثلاثةً خُلفٌ نُقل الشروط فلا صلاة لانتفا المشروط
وتارك شيئا
من
ولا صلاة للذي تقدّما إمامه أو قبله قد أخرما
46