مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ٧٧ذكـ
مر أسباب الفطر
للفطّر أسبابٌ مضَتْ فيما غَبَر وها أنا أذكر أسبابا أُخَر فحامل إن خافت الهلاكا لحملها ومرضع كذاكا أو خافتا غير الهلاك منْ ضَرَر كذاك مَنْ أَعجزه مَسُّ الكِبَر وزائل العقل بغيرِ نَوْم وخائف هلاگه بالصوم
يُفسده
فاحتفلا
وكلُّ ما يَدخُلُ في الجوف على تَعَمُّد وكلُّ ما يُخْرَجُ عمداً كالمني والقيء لا إِنْ خَرَجا فَلتَفْطن كذا جماع وارتداد بعدما أسلم فالإيمانُ شَرْطٌ حُتما وتُجنب أصبح عامداً فقد أصبحَ مُفطراً على القول الأَسَدِّ والخُلْفُ فيما أَدْخَل النِّسْيانُ في الجوف أو أدخله الإنسانُ على الخطا أو جاء من غيرِ الفَمِ فَدَخلَ البطنَ تَكُحْل فافهم وكالدواء مِنْ جراح دَخَلا والماءِ إِنْ في أذنه تخلّلا
وداخل في الأنف والأنفُ أَشَدّ فالنقض بالداخل
وكلُّ مَنْ أفطرَ صَدْرَ يومٍ
من
منه معتمد
سَبَبٍ يُبيحُ تَرْكَ صومه
وہ
وزال آخر النَّهارِ خُيرا ما بين أن يُمسك أو أن يُفْطَرَا
75
Ve