مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ٨٩الباب الأول
في أقسام الأيمان وأحكامها
تأكيد قول مؤكَّد علم
هو
اليمين وهو قسمين قسم
وقادر
وغيره
يَمينُ لَغو وهي ما بها انفلَتْ لسانه والعفو عنها قد ثبت كقولهم بلى وربي فاعلما ومنه إن نَسِي فأبدى قسما لكن عليه الحنتُ مهما ذَكَره كفارة وبعضُهم قد عَذَره والجد في الأيمان ما القلبُ اعْتَمَد وهي على خمسة أنواع عدد فقسم بالله أو باسم مُنع إطلاقه لغيره حينَ وُضِع فالحنْتُ فيه لازم إذا اعتمد أو لم يكن معتمداً إذا قصد وقسم باسم له وغيره كواحد فالحنتُ مَشْرُوطٌ بقصد القسم وغير حانث إذا لم يعزم لكن إذا حَلَّفَه القاضي رجع لنية القاضي وغيرها ارتفع مرسلَةٌ بالحنث في دَيْنٍ تَحِب ما لم تكن تَقطعُ حَقًّا قد وَجَبْ وإن تكن قاطعةً مُغَلَّظة كذا على عهد ربنا احفظه كذلك الخَلْفُ بأشياء غَضب منها الإله كالفُسُوق والكذب أو أنه من اليهود إن فَعَل أو دينُه دِينُ المجوسي الأَضَلَّ وبعضُهم رأى جميع ما ذُكِر مُرسَلَةٌ وهو الصحيح فاعْتَبِر
AV