التخصيص في الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ١٢١115
بشـ
ه الرحمن الرحيم
مد لله الهادي بقواطع الأدلة الى حقائق الملة! الموضح بأنوار الحجة سـ بيل المحجة. المنور بينات
البراهين غوامض الدين. الكاشف ليجي من مجاعن سنة.
مرشداً.
بما ظلم الشـ
لمكلف الخلائق. أنواع
الحقائق. ويحق القول على الكافرين، فالدعوة بالغة. والحجة قائمة والعذر مقطوع، والحق مسموع والعدل شارع الأقسام. والتقيد منكشف القناع. ظاهر الأحكام أوضح من نور الشمس لذوي الأحلام، فلا جهل ولا تجاهل في الاسلام، أحمده على النعـ المتن البوالغ. وأسأله توفيقاً مسدداً. واحلاه النعم الموانع من وعصمة من نزغات الشياطين. وطمانينة أدفع ك وجور الألطانين. واتزاعاً تشكر ما أنعم وأهتدي بما ألهم وعلم وصلى الله على النبي وآله الأخيار وسلم. أما بعد يا أخي أكمل الله عليك، وعلى المنة ولا حرمنا لذة الاعتصام بحبله الوثيق من الكتاب والس ـنة. فقد أحلت فما خامر خاطرك بأصح الفكر. وتأملته بصادق النظر والعبر، فوجدته محتوياً على مقاصد من مجملات الفصول و مبنياً على قواعد من مبهمات الأصول. لو سلمت عند التعديل من الدخل وسدت. من حال الكشفُ من العلل. وأنا ومان كلت قريحتي. و ضعفت فطنتي و بصيرتي. فقير معتذر عن نصر حق معترض أو ترى الجسامة. افترض قوامه. ورفع شك وقد سامحت في الاحسانة بما رجوت فيه الاصابة على الأصول القويمة. والقواعد المستقيمة والعقيدة المرضية تعيناً بالله ومتوكلاً عليه و والديانة الرياضية. مخلصانه قاصداً اليه، فما كان من حق فهو الذي وقوله
الصفة الأولى من المخطوطة (ز)
بدون رقم في مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي