التخصيص في الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ١٢٢116
Al
الله فأولئك هم الكافرون والظالمون والفاسقون. فهذ الآيات داخلة على كل واحد من المهاجرين والأنصار، وعلى
كل واحد من السابقين منهم كدخولها على التابعين على التعيين وعلى سائر الأمة على التعيين الاحتمال خطاب القران فيه للحصوص والعموم. وكذلك قوله عز وجل إن يتقبل الله من المتقين داخل على كل واحد من المهاجرين، و الأنصار لدخوله على سائر الأمة. وإلا فما الفرق بين قول إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البري. وبين قوله ان الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الذ والذين اورا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً أن يكون قول ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرد انها أراد به المخلصين الذين لم يلبسوا ايمانهم بظلم والذي ماتوا على الاخلاص، وهؤلاء الذين آمنوا وهاجروا وجاهد في سبيل الله و الذين أووا ونصروا أولئك هم المؤمنون، ولا يحتاج الى الاستقامة ولا يضرهم ما أحدثوه في الاسلام قم هذا الاختلاف وما وجه الفرق بينهما. و هذا التخصيص غير قاذ لأحد بالحقيقة باسمه وعينه وإنما جرى ذكر الهجرة حيث كان
واجبة ووجوبها في وقتها كوجوب القبلي البيت المقدس لام .. عصمة. ففيما أوضحه
وبينا معانيه وشرحناه من تخصيص هذه الآيات التي وقعت لاد المعارضة ورتبت عليها هذه المناقضة ما يدفع الريب والشك و يقطع العناد والإفك لمن أخلص نيته وعلانيته، والله ولي التوفيق الهادي إلى أرشد طريق بمنه وكرمه. والحمد لله حق حمك وصلواته على خير خلقه محمد النبي وآله وعترت وسلم تسليما قد تم استعراض هذا الكتاب على اصله والحمد وكتبه سالم جدليان الحارثي م فى صنف لهم / 14
الصفحة الأخيرة من المخطوطة (ز)
بدون رقم في مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي