التخصيص في الولاية والبراءة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

التخصيص في الولاية والبراءة

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

[اق 13] بسم الله الرحمن الرحيم)

الحمد الله الهادي بقواطع الأدلة إلى حقائق الملة الموضح بأنوار الحجة سبيل المحاجة (2)، المُنَوِّرِ بيِّنات البراهين غوامض الدين الكاشف لمكلفي الخلائق أنواع الحقائق، ليحيى (3) من حي عن بينة (4) ويحق القول على الكافرين.

فالدعوة بالغة، والحجة قائمة، والعذر مقطوع، والحق مسموع، والعدل شارع الأقسام، والتعبد منكشف القناع، ظاهر الأحكام، أوضح من نور الشمس لذوي الأحلام، فلا جهل ولا تجاهل في الإسلام. أحمده على النعم السوابغ والمنن البوالغ، وأسأله توفيقا مسددا، وإخلاصا مرشدا، و عصمة من نزغات الشياطين، وطمأنينة (5) أدفع بها ظلم الشك (6) وجور الأظانين (7)، وإيزاعا (8) لشكر ما أنعم، واهتداء بما ألهم وعلم. وصلى الله (10) على النبي وآله (11)

الأخيار وسلم، أما

بعد:

(1) في د: + كتاب" "التخصيص قبل البسملة، وعبارة وبه نستعين" الدعائية بعدها.

(2) في و: - "سبيل المحاجة".

(3) رسمت في جميع النسخ بالألف المقصورة وفق الرسم العثماني.

4) اقتباس من قوله تعالى: {لَيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ (الأنفال: من الآية 42).

(5) في أ، د، هـ: (اطمنانية)، وهي غير موافقة للقياس الصرفي. أما في ج فقد وردت: اطمأنانية)؛ والتصويب من ز. والحاصل أن مصدر اطمأن يأتي على وجهين اطمئنانا وطمأنينة. وذلك من موارد مصدر افعلل في كتب الصرف. (6) في ج: التشكك. وفي د: النسك.

7) في ج، و: رسمت بالضاد، وفي ز: سقطت النقطة سهوا؛ والصواب ما أثبته. 8) في أ هـ: إنزاعا. والتصويب من د، ج، و؛ لأنها مصدر من أوزع يوزع، وأوزع بالشيء يوزع إذا اعتاده وأكثر منه وألهم .. وأوزعه الشيء: ألهمه إياه. قال تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ (الأحقاف: من الآية 15). انظر: ابن

منظور، محمد بن مكرم الأفريقي المصري: لسان العرب، دار صادر - بيروت، ط 1، مادة: (وزع)،

9) في أ، ز: أهتدي، وفي هـ: اهتدى من غير نقط والتصويب من: ج، د، و.

10) في د: - الله.

11) في ج، د، هـ د، هـ: اله. وفي و اله.

391/ 8.

118