التخصيص في الولاية والبراءة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

التخصيص في الولاية والبراءة

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

مع النبي، فعزم الله تعالى (1) لهما (2) على الرشد، ففعلت (3) الذي هو خير.

والتسمية بالمؤمنين إنَّما توجه الخطاب لهما إلى الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُبونهم مقاعد للقتال، ولم نعلم () أنه الله كان يبوئ قومًا مخصوصين من جنده وجيشه؛ بل الموجود في

(6)

التفسير أنه صف المهاجرين، وأوعز اليهم إذا شددت فشدوا وكانوا (5) في وسط الوادي () والمشركين من قبل أحد، فعباً النبي لا لا لها لكل كتيبة (7)، ثُمَّ قال لهم: إذا هزم الله المشركين فلا صلى الله عليه وسلم تتبعوهم واثبتوا مكانكم قبالة أحد ولا يشذن عني منكم أحد، ثُمَّ أتى الأنصار فقعد (8) تحت رايتهم وأوعز إليهم نحو ما قال (10) [أق 25 ب للمهاجرين ثم هر رسول الله (11)

(9)

رايته وشد عليهم وشد معه المهاجرون والأنصار، وانهزم أعداء الله (12).

وصف النبي صلى الله عليه وسلم قبل

أحد

يسير من أصحابه، وجعل خمسين رجلا رماة أمر عليهم

1) في ز: - تعالى.

(2) في د: - لهما.

(3) في ز: فقلنا.

4) في ز: - نعلم.

(5) في د: وكان. وفي و فكانوا.

(6) في و: - الوادي.

(7) في أ، ب، هـ، ز: + كتيبة.

1

8) في و، ز: فقعدت.

9) في أ، هـ، ز: عليهم.

10) في ب: ما تقدم.

(11) في ب، د، و، ز: - الله.

12) في د، و: + فيهم.

156