التخصيص في الولاية والبراءة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

التخصيص في الولاية والبراءة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

(74) أن يكون قوله: إنّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ إِنَّما أراد به {المخلصين الذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم والذين ماتوا على الإخلاص. وهؤلاء الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا، ولا يحتاج إلى

الاستقامة، ولا يضرهم ما أحدثوه في الإسلام؛ فما هذا الاختلاف، وما وجه الفرق بينهما. وهذا التخصيص غير قاض [أق 76 ب] لأحد بالحقيقة باسمه وعينه، وإنما جرى ذكر الهجرة حيث كانت واجبة ووجوبها في وقتها كوجوب القبلة إلى بيت المقدس، لا يدل على

عصمة.

ففيما أوضحناه وبيَّنا معانيه وشرحناه من تخصيص هذه الآيات التي وقعت لأجلها المعارضة، وترتبت عليها هذه المناقضة ما يدفع الريب والشك، ويقطع العناد والإفك لمن أخلص نيته، وأصلح سريرته، وعلانيته والله ولي التوفيق الهادي إلى أرشد طريق بتمنه وكرمه، والحمد لله حق حمده، وصلواته على خير خلقه محمد النبي وآله وعترته، وسلم تسليما (1).

في النسخة]

الله

تم كتاب التخصيص، تأليف الفقيه الأجل النزيه: أبي بكر أحمد بن عبد بن موسى النَّزْوِي الرستاقي -رحمه الله وغفر له، على يد الأقل لله عز وجل: سليمان بن عامر بن راشد بن أبي الخفير النزوي في يوم السبت تسعة وعشرين من رجب سنة ألف ومائة وعشر سنين من الهجرة. نسخه للأخ في الله الشيخ الرضي: سليمان بن صالح بن سليمان بن صالح الكندي السمدي النَّزْوِي، رزقه الله حفظه والعمل بما فيه.

تم معروضا على نسخة لعله أخرى والمعينة على عرضه الأخت سعادة بنت علي بن سيف

الحجرية، وذلك نهار 11 شهر صفر سنة 1190، وكتبه الفقير الله سالم بن سلطان بيده.

(1) كذا في أ، ز. وفي ب والحمد لله حق حمده وصلواته وسلامه على خير خلقه محمد النبي وآله وعترته وسلم تسليما كثيرا، والحمد لله رب العالمين.

وفي ج: والحق الله حق حمده وصلواته على خير خلقه محمد النبي وآله وعشيرته وسلم تسليما. وفي د: والحمد الله حق حمده وصلواته على خير خلقه محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا. وفي هـ: والحمد لله حق حمده وصلى الله على خير. خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه. وفي و والحمد لله حق حمده وصلاته على خير خلقه محمد النبي وآله وصحبه وعشيرته وسلم تسليما.

228