التخصيص في الولاية والبراءة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

التخصيص في الولاية والبراءة

الجزء ١ · صفحة ٧٢

على الإشكالات العلمية التي قد ترد على كلامه في مناقشتها، وبذلك حفلت الفصول المذكورة على كم هائل من المناقشات والافتراضات والأسئلة والأجوبة والإشكالات والردود عليها، كما أن المؤلف لم يكتف بسوق الآيات المشكلة أو الحاملة لأسئلة ملحة تحتاج إلى بيان فحسب، إنما قدم هو نفسه شوبا هائلا من الآيات الأخرى المحتملة، وأجلى عما تضمنته بأسلوب متناه في الروعة، وعرض يراوح بين الأخذ والعطاء والدفع والرد، والسؤال والجواب كما سيأتي الحديث عن ذلك لاحقا. 25 - 21 الأبواب من الواحد والعشرين إلى الخامس والعشرين تخصيص الآيات بآيات مثلها:

أتبع المؤلف في هذا الباب الآيات العامة آيات أخرى خصصتها وبينت بعض مجملاتها، وسنسوقها على النحو المبين في الجدول الآتي:-

الآية

المخصص لها

مُحَمَّدٌ رَّسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى {وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ مِنْهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرًا عَظِيمًا [الفتح: من الآية: فَضْلاً مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم 29]؛ فقال: "منهم"، ولم يقل: "وَعَدَهم".

منْ أَثر السجود ذَلكَ مَثَلُهُمْ في التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ

فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ

الْكُفَّارَة [الفتح: 29].

الذينَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا [غافر: 7].

[الشورى: 5].

1 - {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ {وَلَا تَكُن لِّلْحَائِنِينَ حَصِيمًا [النساء: من

وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ الآية: 105].

اللهُ عَنْهُمْ} [التوبة: 100].

66