التخصيص في الولاية والبراءة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

التخصيص في الولاية والبراءة

الجزء ١ · صفحة ٩٦

الله

الخاتمة

أبحرنا في رحلة شاقة وممتعة مع أحد علماء عمان الأجلاء، وهو الشيخ الجليل أحمد بن بن موسى الكندي وكتابه التخصيص، ويمكنني أن أسطر لكم بعض النتائج التي توصلت إليها من خلال هذه الرحلة في النقاط التالية:

عبد

1 - يعد الشيخ أحمد

بن عبد

الله بن موسى الكندي أحد الأعلام والفقهاء البارزين في عصره

وممن يرجع إليه في المسائل الفقهية.

-2 - الفترة التي عاشها المؤلف فترة حرجة من الناحية الفكرية على الساحة العمانية، لكن رغم هذه التحديات استطاع عالمنا أن يشق طريقه نحو العلم فأصبح عالماً من أعلام

عمان الذين انتهى إليهم الحل والعقد في مرحلة تاريخية صاخبة بالأحداث. 3 - انكب المؤلف على العلم والعلماء، واستطاع أن يغرف مما لديهم من كنوز العلم والمعرفة، فتخرج على يديه مجموعة من طلبة العلم أصبحوا أعلاماً يشار إليهم بالبنان لاحقاً، كما ترك مؤلفنا مجموعة من الموسوعات العلمية ككتابه التخصيص الذي ندرسه بالإضافة إلى مجموعة أخرى كان لها حضور مهم في المكتبة العمانية ولا يزال كالمصنف مثلا في واحد وأربعين جزءاً.

4 - تعتبر نسبة الكتاب إلى مؤلفه نسبة صحيحة لا غبار عليها بشهادة أكابر العلماء. 5 - للمؤلف استقلالية في الرأي، فقد كان يرجح ما يراه صواباً في نظره، ومذهبه ما وافق

-6

الدليل حتى لو خالف ما عليه جمهور علماء المذاهب الأخرى؛ إذ العبرة به لا بغيره. -6 تَمَكَّن المؤلّف من معالجة موضوع مهم وخطير من خلال التطبيق على نظرية العموم والخصوص المعروفة في علم أصول الفقه، وتهيأ له مناقشة كثير من الآراء من خلال

تفعيله لهذه النظرية التي مكنته من تحقيق مبتغاه.

7 - اعتمد المؤلّف على مصادر مختلفة في الكتاب ككتب التفسير والتاريخ ونص على

بعضها، مما يدلل على أمانته العلمية.

90