التخصيص في الولاية والبراءة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

التخصيص في الولاية والبراءة

الجزء ١ · صفحة ٩٥

وقليلا ما يطنب في بعض القضايا التي لا علاقة لها بالبحث لزيادة البيان أو لعرض معلومة ملفتة؛ كما فعل حين ساق الأقوال التي قيلت في التين والزيتون (275)، وذكر موقعهما، وكما فعل مع أخت هارون (276) … إلخ.

15 تركه للمباحث اللغوية المتعلقة بالمصطلحات

المؤلف لم يعتن كثيرا بالحدود؛ لأن الكتاب عبارة عن ردّ علمي، رصين، لا يتحمل العناية بمثل هذه الجزئيات، ومع هذا وجدناه يورد بعض التعريفات مثل قوله:-

المصطلح

التعريف

1 الولاية

2 البراءة

-: القيام بحق الولي واعتقاد وده.

: التبرؤ من العدو وحدثه، واعتقاد بغضه.

الموضع أق 8 أ

أق 8 ب

3 المحكم

: ما لا يحتمل تأويلين.

أق 59 ب

4 الرفيعة

- شهادة العدل الواحد بما يوجب المعين الولاية.

أق 111

5 المتشابه

1

منه ما زاد معناه على لفظه.

أق 16 ب

6 الخصوص

:-

: خروج بعض ما دخل تحت اللفظ.

أق 19 ب

16 - التواضع وطول النفس والاتساع للآراء المخالفة في مقابل الشدة في إظهار الحق وإبانته:

من

عن

أما الخصلة الأولى فتتجلى في تبكيته نفسه في مواضع مختلفة الكتاب، وإظهاره ضعفَهُ الخوض في مثل هذه المسائل، وقد سبق أن بينا أن المؤلف قد اتسع صدره للآراء المخالفة،

فكان

يوردها دونما تبرم أو انزعاج، ويسرد جوابه عليها، في قدرة على الرد عالية، وطول نفس ظاهر يلحظه المتتبع، وكان أحيانا يشتد على المخالفين مبينا خطأ ما ذهبوا إليه، بلغة سامية، صبت في قدح صهباؤه الخلق والأدب.

275) التخصيص (م): أق 21 ب

276) التخصيص (م): أق 14 ب

89

68