عُمان: أرض البطولات ومقبرة الغزاة محمد خير حصرية

عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥١

من الدول (الآسيوية) وبيرو، وفنزويلا، وبوليفيا، والبرازيل، وإكوادور، وغواتيمالا، والمكسيك من الدول (اللاتينية) والسويد، وفنلنده، واليونان من الدول (الأوروبية).

وهكذا إنهزم الإستعمار أول هزيمة في اللجنة الخاصة إذ أقرت الإستماع إلى الوفد العماني.

مناقشة القضية:

مقتطفات من خطب الوفود العربية:

وهكذا بدأت اللجنة السياسية الخاصة في مناقشة القضية. ولم يترك المندوبون العرب وسيلة إلا وأتبعوها. ولا وثيقة إلا واستشهدوا بها للتدليل على حق الشعب العماني في سيادته وحريته، وإستقلاله وكانوا أقوياء في منطقهم وحجتهم وبراهينهم. وكان الإستاذ أحمد الشقيري أول الخطباء العرب في الجلسة الأولى التي عقدت في 27 تشرين الثاني 1961 م فحدد النقاط التالية:

1 - لقد إستأنفت القوات البريطانية عملياتها العسكرية ضد شعب عمان الأعزل المسالم.

2 - إن الغاية الأساسية وراء المخطط البريطاني هي السيطرة على موارد الزيت.

3 - إن سجل بريطانيا الإستعماري الحافل، يفرض على الأمم المتحدة أن تعكس القاعدة القانونية المقبولة بأن " الأصل براءة الذمة " بالنسبة إلى بريطانيا.

وعليها أن تطلب إلى بريطانيا تبرئة ذمتها … لا مجرد الإكتفاء بالنفي والإنكار.

4 - تلقى الوفد العماني معلومات أصدرها في بلاغ في 14 تشرين الأول تحدث فيه عن تجدد الأعمال العدوانية البريطانية في عمان في أكثر من منطقة، وتبلغ هذه الحوادث سبعا وعشرين يفصلها البلاغ مع رقمها وتواريخها.

5 - فرضت بريطانيا نظام منع التجول على البلاد، ومنعت طلوع الأنباء الصحفية منها.

6 - تحدى بريطانيا أن تسمح بإيفاد لجنة محايدة من الأمم المتحدة لتحري الحقائق.

7 - مهما كانت مبررات بريطانيا، فلا يمكن تبرير العدوان في عصر الأمم المتحدة مطلقا.

8 - إن النزاع في عمان صراع بين شعبها وبين الإستعمار البريطاني … أو .. (النفطية .. ) البريطانية.

9 - لا يستطيع أحد أن ينكر على دولة عمان وجودها وسيادتها، وعلى بريطانيا أن تكون أول من يعترف بذلك، لأنها قامت بدور الوسيط في معاهدة " السيب " التي تنص صراحة على سيادة عمان.

١٥١ / ١٨٤