عُمان: أرض البطولات ومقبرة الغزاة محمد خير حصرية

عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

10 - لم يكن إدعاء بريطانيا بالرغبة في مساعدة السلطان إلا خداعا، إذ أنها لا تريد في الحقيقة إلا مساعدة نفسها.

11 - ليست برقيات السلطان إلى الأمم المتحدة إلا تمثيل في تمثيل …

12 - نحن لا نريد الحملة على بريطانيا، ولكننا نريد حلا كريما يتفق ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

13 - لقد وافقنا في الدورة الخامسة عشرة على طلب الهند تأجيل المناقشات آملا في إستئناف المفاوضات والوصول إلى حل يقوم على سحب القوات البريطانية، وتصفية قواعدها العسكرية. وإنها السيطرة الأجنبية، وتأكيد الحرية والإستقلال والسيادة.

مندوب الجمهورية العراقية:

وكان الدكتور عدنان الباجه جي الخطيب الثاني. وقد تحدث في جلسة الثامن والعشرين من تشرين الثاني 1961 م، فحدد سياسة الجمهورية العراقية في النقاط التالية:

1 - إن المشكلة إستعمارية، وتتعلق بسياسة بريطانيا في الخليج ومطامعها في الزيت العربي.

2 - لا صحة لإدعاء بريطانيا بعدم وجود دولة عمانية، إذ أن الوقائع التاريخية تفنده. وبينها رسائل بريطانية رسمية موجهة إلى إمام عمان في عام 1919 م، لا إلى سلطان مسقط، تهددها فيها بالحصار الإقتصادي إذا لم تذعن لطلباتها.

3 - ظلت معاهدة السيب قائمة حتى عام 1954 م عندما بدأ النزاع أثر شروع شركة بريطانية بالتنقيب عن الزيت في مناطق تعود لإمامة عمان بعد أن حصلت على إمتياز بالتنقيب من سلطان مسقط. وبعد أن رفض إمام عمان تصديقه.

4 - كان تدخل بريطانيا العسكري ناتجا عن وجود الزيت في المنطقة، ويؤلف مثل هذا التدخل الذي يقوم به إحدى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، سابقة خطيرة في القانون الدولي.

5 - قدمت ست عشرة دولة مشروع قرار لحل المشكلة على أسس تتفق والميثاق ويأمل الميثاق في أن تؤيد الأمم هذا المشروع.

مندوب الجمهورية التونسية:

وتحدث الإستاذ الحبيب الشطي مندوب الجمهورية التونسية في نفس الجلسة فحدد النقاط التالية:

1 - أظهرت بريطانيا تفهما في موقفها من الإستعمار، فعدلت سياستها، لكنها ظهرت في العدوان على السويس وقضية عمان، في موقف يناقض هذا التفهم.

2 - ظلت دولة عمان قائمة قرونا طويلة، وقد أبدت معاهدة " السيب " وجودها.

١٥٢ / ١٨٤