عُمان: أرض البطولات ومقبرة الغزاة محمد خير حصرية

عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

وتحدث السيد ألكيخيا مندوب ليبيا في نفس الجلسة، فحدد النقاط التالية:

-1 تقوم بريطانيا تحت ستار مساعدة صديقها سلطان مسقط بحماية المصالح الإستعمارية لشركة إنماء الزيت البريطانية … وليس السلطان إلا مجرد ستار تختفي وراءه المصالح الإستعمارية لبريطانية.

2 - على الأمم المتحدة أن لا تقبل بأمر واقع أو تتأثر بنفوذ دولة كبرى.

3 - تتعارض أعمال بريطانيا في عمان مع المادة الثانية من البند الرابع من الميثاق، ومع الإعلان العالمي الذي أصدرته الأمم المتحدة عن منح جميع الشعوب والمستعمرات إستقلالها وحقها في تحقيق المصير. وكذلك مع ميثاق الأمم المتحدة، وشرعة حقوق الإنسان.

4 - لا صحة لما تدعيه بريطانيا من أن إمام عمان قد أقر إمتياز الزيت الذي منحه سلطان مسقط لشركاتها.

5 - لا صحة لما تدعيه بريطانيا أيضا، من أن الهدوء يسود المنطقة إذ أن العمليات العربية مستمرة.

6 - على الأمم المتحدة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لإنهاء هذا الوضع، وعلى بريطانيا أن تتخلى عن سياستها الإستعمارية.

مندوب اليمن:

وتحدث مندوب اليمن في نفس الجلسة فقال:

1 - إن على الأمم المتحدة أن تساعد الشعب العماني على ممارسة حقه في تقرير المصير، وأن تحميه من عدوان الأهداف الإستعمارية على بلاده.

2 - إن الشعب العماني يتوق توقا شديدا إلى ممارسة حقه في الحرية والسيادة والإستقلال.

3 - إن ثورة عمان دليل على عدم خضوع الشعب العماني لإرادة الإستعمار المتمثلة في العدوان.

4 - على الدول الأعضاء إقرار مشروع القرار المعتدل المعروض على اللجنة.

مندوب الجمهورية العربية السورية:

وتحدث الدكتور جورج طعمة مندوب سورية في جلسة 29 تشرين الثاني 1961 م بهذه النقاط التالية:

1 - تؤلف قضية عمان دليلا واضحا على إستمرار الإستعمار، رغم إعلان الأمم المتحدة عن تصفيته، ويؤلف بذلك تناقضا من تناقضات العصر الحديث المتمثلة في بقاء ملايين الشعوب في ظل الإستعمار، ومن بينها شعوب فلسطين وعمان.

١٥٤ / ١٨٤