عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥٥2 - أن سيادة عمان لا تقبل التحدي، ويؤلف عدوان بريطانيا وسلطان مسقط عدوان عليها بموجب القانون الدولي.
3 - تهدف بريطانيا من عدوانها على عدة أمور، منها حماية الزيت بأي ثمن، وتثبيت دعائم نفوذها في المنطقة، ومنع عمان من الإنضمام إلى الجامعة العربي، والحد من إنتشار القومية العربي، وتثبيت موقعها الإستراتيجي في المنطقة.
4 - لم يعترف الشعب العماني قط لسلطان مسقط بحق السيادة، ولا سيادة عليه إلا للإمام.
مندوب المملكة الأردنية الهاشمية:
وحدد الدكتور محمد الفرا مندوب الأردن النقاط التالية:
1 - يجب وضع مشكلة عمان في موضعها الصحيح كقضية إستعمارية، وعلينا أن نقارن كفاح الشعب العماني، وآلامه، بكفاح الشعوب الكثيرة التي ناضلت في سبيل حريتها، ثم حصلت على إستقلالها.
2 - تعتبر معاهدة السيب وثيقة دولية وقانونية عقدت بين دولتين مستقلتين.
3 - لم تتدخل بريطانيا عسكريا في عمان إلا بعد إكتشاف الزيت لتحصل على نفس الإمتياز الذي حصلت عليه من سلطان مسقط.
4 - لا حق لبريطانيا لا من الناحية القانونية، ولا من الناحية الأخلاقية في التدخل في شؤون عمان الداخلية، وإذا كانت تدعي لنفسها هذا الحق، فبحكم الواقع الإستعماري لخدمة الأغراض والمصالح وفرض السيطرة والإستغلال على الشعوب.
5 - على الدول الحديثة أن لا تفصل بين قضية عمان وبين النضال العالمي في سبيل التحرر.
مندوب الجمهورية اللبنانية:
وتحدث الإستاذ نديم دمشقية مندوب لبنان في جلسة مساء اليوم نفسه، فحدد النقاط الآتية:
1 - يتناقض أسلوب بريطانيا في معالجة مشكلة عمان مع كل عرف دولي. فهي تستند إلى معاهدات معقودة بين بريطانيا من ناحية، وبين مستشارين بريطانيين بالنيابة عن فرد تحفظ له القوة البريطانية المسلحة مركزه من ناحية أخرى، لفرض سيطرتها والحفاظ عليها.
2 - يعتبر مركز بريطانيا من ناحية القانون الدولي ضعيفا كل الضعف.
3 - لا يمكن للحجج البريطانية أن تقنع أحدا لأن رائحة الزيت تفوح منها.
4 - إن قضية عمان قضية إستعمار تدعمه مصالح الزيت.