عُمان: أرض البطولات ومقبرة الغزاة محمد خير حصرية

عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

مندوب الجمهورية العربية المتحدة:

وحدد الإستاذ حسن صبري الخولي مندوب الجمهورية العربية المتحدة في جلسة 3 تشرين الثاني النقاط التالية:

1 - لا تعتبر تسوية قضية عمان مهمة للشعب العماني وحده. بل وللإستقرار في المنطقة، كما وأنها تنطوي على مبادئ قانونية و سياسية في غاية الأهمية.

2 - حاول المندوب البريطاني إعطاء صورة مشرفة عن التقدم الإجتماعي والإقتصادي في عمان في ظل سلطان مسقط، وهي محاولة فاشلة لا تخرج عن نطاق المحاولات التي تقوم بها الدول الإستعمارية لإيهام الناس بمساعدتها للشعوب الخاضعة لها.

3 - إن بريطانيا تتحدى الميثاق بتدخلها في شؤون عمان الداخلية مباشرة أو عن طريق السلطان.

4 - من حقنا أن نتسائل هل يمكن للأمم المتحدة أن تسمح بإستمرار التدخل البريطاني العسكري الذي يستهدف معارضة نضال الشعب العماني للحفاظ على كيانه وإستغلاله، ولا سيما بعد أن إستمرت العمليات البريطانية عدة سنوات.

5 - من الواجب إستنكار التدخل البريطاني لأنه عمل إستعماري وحشي يهدف إلى حرمان شعب عمان من إستقلاله.

6 - لا يبرر رفض الشعب العماني قبول السيطرة الأجنبية، أما مباشرة أو عن طريق عميلها السلطان. هذا عدوان مطلقا. وشعب عمان هو صاحب الحق في السيادة على مصيره.

7 - لا ريب في أن معاهدة السيب بمعالجتها لقضايا الأجانب، وتبادل المجرمين، وحسن الجوار، ورفض الخلافات، معاهدة دولية تعقد بين دولتين ذات سيادة.

8 - ردا على ما ذكره المندوب البريطاني من أن الجمهورية العربية المتحدة قد ساعدت المجاهدين العمانيين، فإنني أقول إن بلادي فخورة بأن تقدم كل عون مثمر إلى المناضلين في سبيل الحرية في كل مكان.

9 - تدل أنباء عمان الأخيرة على أن أعمال الإرهابيين الأخيرة ما زالت مستمرة.

مندوب الجمهورية السودانية:

وتحدث السيد سلمان مندوب السودان في نفس الجلسة، فحدد النقاط التالية:

1 - إن قضية عمان مثال نموذجي للتدخل المبطن في شؤون الدول الصغيرة.

2 - إن هدف هذا التدخل مهما بولغ في إخفائه هو الإستعباد والإستغلال، وحماية مصالح الزيت.

3 – زعم المندوب البريطاني عدم وجود خط فاصل بين عمان ومسقط في أي وقت

١٥٦ / ١٨٤