عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٠3 - الصلت بن قاسم.
4 - محمد بن الحسن للمرة الثانية.
5 - الحسن ين محمد.
6 - الحواري بن مطرف.
7 - عمر بن محمد بن مطرف.
8 - محمد بن يزيد الكندي.
9 - ملا البحري.
محمد بن سعيد بن عبدالله بن محمد بن محبوب (320 ه):
كان قرشيا صحيح الإمامة بويع من قبل الجميع، وكان يتصف بالعدل والعلم حتى قيل أنه كان يفوق في العلم أهل زمانه. ولكنه قتل للأسف في عام 328 ه.
راشد بن الوليد (328 ه 940 م):
إمام من كنده، دامت إمامته أربع سنوات ثم تغلب عليه عامل الخليفة العباسي في سنة 342 ه فأعتزل في بيته ولم يخرج منه حتى مات.
وبتغلب العباسيين إنقطعت الإمامة 65 عاما أخرى، تولى خلالها الإمامة ثلاثة أئمة ضعاف أهملهم المؤرخ في تحفة أعيانه وهم:
1 - يوسف بن وجيه.
2 - محمد بن يوسف بن وجيه.
3 - رضوان بن جعفر.
الخليل بن شاذان الخروصي (407 ه 1015 م):
من أئمته الطائفة الرستاقية، قتل في عام (445 ه - 1083م) وبمقتله أختلف الناس زمان أمرهم، فتغلب أمراء الإقطاع والجبابرة على الحكم زمنا طويلا.
ملوك بني نبهان:
كان من جملة حكام عمان في هذه الفترة ملوك بني نبهان، وقد إستمر حكمهم من منتصف القرن السادس إلى أوائل القرن التاسع الهجري، وهم الملوك الذين زار إبن
بطوطة عمان في عهدهم. وقد شاهد ما كان لديهم من البذخ وأبهة السلطان فوصفه في رحلته(1).
وقد ازدهر الأدب في عهدهم وخاصة الشعر، فظهر فيهم شعراء فحول منهم أبو بكر الستالي الذي يقول في بني نبهان مادحا:
وأنتم بني نبهان أما نجاركم … فذاكٍ وأما فعلكم فجميل
أضاءت لكم في كل شرق ومغرب … مصابيح فضل مالهن أفول
وقد حاول بعض أمراء الساحل الإيراني، ومعظمهم من القبائل العربية الضاربة هناك غزو عمان فلم يفلحوا.
وفي سنة 647 ه خرج أهل شيراز، يريدون فتح عمان أيضا، فلم يكن نصيبهم أفضل من نصيب من سبقهم.
ومن أشهر من حكم في هذه الفترة من الأئمة الضعاف والجبابرة:
1) الفلاح بن الحسن النبهاني.
2) عرار بن الفلاح.
3) المظفر بن سليمان.
(1) / ابن بطوطة. تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار.