شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

شخصيات إباضية

شهادته التالية في شيخه» لوكانت إمامة المسلمين في هذا الزمان لاستحقها أبو زكرياء.» (السير: تونس. 242).

وأبي صالح بكر بن قاسم الشماخي: تونس 335) كما يذكر ذلك ولده

من بينها أنه

أبو محمد ويسلان سير تونس (347 أنه «ندم على ثلاثة أشياء فوت مجالس أبي عمران لأنه أخذ عن والده أبي صالح» السيرة: تونس 352). وإن سكتت المصادر عن ذكر بقيّة شيوخ مدرسة الجامع الكبير آنذاك فإننا نرجح أنه أخذ عنهم وأبرزهم إلى جانب الشيخ فصيل والشيخ أبي صالح أبو موسى عيسى بن السمح الرباني وأبو محمد كموس وغيرهما هكذا نتبيّن صدق عبارة الدرجيني: أدرك المشائخ وروى عنهم) (طبقات: 409/ 2)

مالي

وتثبت المصادر أن أبا عمران كان كثير التنقل شغوفا بطلب العلم ومحاورة العلماء (ر) في هذا الصدد سيرة: 375 و 381) وإزاء تمكّنه من العلوم الشرعية كان يولي قيمة كبيرة لتعلم اللغة العربية وعلم الفروع وحمل الكتب ونقلها، (سير. ت 381). بهذا نتبيّن أنه بلغ درجة عالية في العلم فشهد له أقرانه بأنّه أعلمهم. وهذا ما حدا بأبي عبد الله محمّد بن بكر وهو يرغب في استكمال علم الفروع أن يمم شطر أبي عمران وقد كان يرجّح أنه كان بقسطيلة وهذا سنة 408 - 1018 وهنالك التقى الوفد الجربي فانطلق بعد إلحاح في تأسيس نظام العزابة دون أن تذكر المصادر أنه أخذ عنه ولكن هذه المصادر تذكر أنّ أبا عمران راسل أبا عبد الله في من مسائل الولاية والبراءة السيرة: 344 - 345) والراجح أنّ هذه المراسلة

مسألة