شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

))

شخصيات أباضية

كانت بعد أن استقام نظام العزّابة. «ثمّ كان ذات ليلة جاز أبو عمران على العزابة»

(السيرة ت 344).

الغنم

والملاحظ أن كتب السير والطبقات تثبت عديدا من الفتاوى تبيّن قدرة أبي عمران العلميّة. مما جعل الدّرجيني يقول: سادت تلامذته» (طبقات 2/ 409) و مما سبق يثبت أنّه كان له مجلس علم بجربة مما جعل أبا محمد ويسلان يأسف على عدم إدراكه هذه الحلقة مما يجعلنا نرجح أنّ أقران أبي محمد قد أخذوا عنه ومنهم زكرياء ويونس ابنا فصيل وبكر ابن أخته وغيرهم من أبناء مدرسة الجامع الكبير الذين تأسس معهم وبهم نظام العزّابة، كما كان له مجلس علم بقسطيلية وهو الذي توجّه إليه أبو عبد الله محمد بن بكر ولم ينهل منه ونرجّح أنه كان يتردد عليه خلق كثير لعلّ من بينهم أبا الربيع سليمان بن يخلف.

والراجح أن أبا

أن أبا عمران كان السبب في تأليف ديوان غار أمجماج قال الدّرجيني وسبب نسبتهم إلى غار أمجماج أنّهم اجتمعوا به، وصنفوا تصنيفا في الفقه مشهورا. في اثني عشر جزءا، فتولّى نسخه أبو عمران لما خصه الله من جودة الخط، فنسب إليه التصنيف، وليس له عليهم فضل سوى فضل البنان، وإلا فهو كأحدهم في فضل البنيان، شريك في ما أودعوه شركة عنان ذكروا أنّ أبا عمران رأى في منامه أن يده صارت مصباحا فقص رؤياه على معبّر الرّؤيا … فقال له هذا رجل يحيي دين الله بيده، فلم يبعد.» (طبقات 409/ 2)