شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤٠شخصيات أباضية
141
لكن لم يطل المقام هنالك) إذ كثرت الزلازل وامتلأت الأرض خوفا» (كتابنا:
نظام (35) فانعقد مجلس الشورى ونظر في القضية واستقرّ الرّأي على البحث عن
موطن آخر يتوفّر فيه الأمن إذ ذلك هو أساس العمل بيان
لقد أدرك أبو عبد الله أنّ تأسيس مثل هذه التنظيم يحتاج إلى عصبية تحميه فتأمل في وضع القبائل المقيمة بقسطيليّة فلم يجد الجماعة القوية القادرة على تحمّل مثل هذه الأمانة الجسيمة، وتبيّن له أنّ الابتعاد عن ذلكم المحيط أفضل، إنّه الاتجاه نحو بلاد
حماد
الغرب بعيدا عن ضغط الدّولة الصنهاجية، وحيث لا يصل نفوذ دولة بني الناشئة. وليكن ذلك عند بني مغراوة (قبيلة) بربريّة تعمر جهة أريغ شرقي الجنوب الجزائري.) تلك القبيلة الضّاربة في بلاد أريغ أريغ) هي جهة تقرت الحالية شرقي
الجزائر.)
2 - أبو عبد الله في أريغ: لحالظا
إنّ سعة اطلاعه على أحوال الإباضية آنذاك مكنته من أن يقنع العاملين معه أنّ أريغ أحسن منطقة يمكن أن يولوا وجوههم، شطرها، ذاك أنّ أريغ هذه يعمرها أناس رقاق القلوب أرجو أن ينتجع فيهم الإسلام، ويتلقوا ما نحن عليه بالقبول ويكونوا لهذا الخير أهلا» على حدّ عبارة أبي عبد الله (نظام: (35)
ا سابقا لها عليه قالعه فيلمه من له بلاغ ذلك
لالغام ثلاغ ان قبالة هي الي مياه الغالا ما عليه بيا ولغتنا العملية