شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ١٥٢شخصيات أباضية
153
منحوه وأهله هذه الربوع، ويناصر مالكيّة القيروان سنة (1047/ 439) ويخلع طاعة
الشيعة، ويدعو للعبّاسيّين.
عنا اللاع وليمة
ويتحوّل أمن البلاد وازدهارها بسرعة إلى فزع وتقهقر، ذلك لما عرفه الناس من
ويلات من سوء أثر الزحف الهلالي.
ويقع الإباضية في قصطيليّة بين نارين وفي الجزيرة بين ثلاثة نيران، ونكتفي بذكر أربعة أحداث جسيمة زعزعت الكيان الإباضي بإفريقية، وحوّلت مجرى
حياتهم فينا
(5 (2 محاصرة الصنهاجيين لقلعة بني درجين 1048/ 440 والعمل على
استئصالها.
عقد الموقع
(3) حرص النصارى على استئصال الجزيرة ومن ذلك حملتهم عليها سنة
1062/ 453
تكوين
4) غارة الهلاليين على جربة 1066/ 459.
(1
هجوم
الصنهاجيين على جربة، وقتل عدد كبير من علمائها منهم الشيخ
عمر و التميلي 431 1039 /
ل إن هذه الأحداث الجسيمة دفعت بشيوخ الإباضية في إفريقية، ومن أبرزهم في جربة الشيخ فصيل بن أبي مسور، (ق) 4 - 5/ 10 - (11) إلى التفكير في تحويل المسار السياسي للإباضية، وهو ما يعبّر عنه بمسالك الدّين من مسلك الظهور إلى مسلك
الكتمان.
كان محفظ