شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

شخصيات أباضية

159

ب - القضايا التي عالجها الكتاب:

1) ما يسع جهله وما لا يسع جهله (2) الولاية والعداوة والوقوف. 3) الجملة وتفسيرها. (4 كلام الله وقضيّة خلق القرآن (5) الإيمان والكفر. (6) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. (الإمامة ومسالك الدّين (8) المعرفة ووسائلها (9) الجواهر والأعراض. (10) الحركات والسكون. (11) الخوف والرّجاء. (12) التوبة والإصرار. 13) النّبوّة والرسالة. 14) صفات الله تعالى. مسلك

الكتمان

يكشف هذا الكتاب من خلال ما عرض من القضايا الكلامية، وما يتصل بها

الملك

من الإشارات الفلسفيّة، عن إلمام الفكر الإباضي بهذه القضايا وتأصلها فيه.

أما

ـفة ظلة أن التفكير

عن الإلاهيات فيعرض الكتاب ما استقرّ في الفكر الإباضي من يجب أن يكون في المخلوق لا في الخالق ومن أنّ الصفات ذاتية وفعليّة ومن

الصفات الذاتية

هي

أن

عين الذات، وفي كلّ ذلك نلمس رغبة في التنزيه خاصة عند

تحليل المتشابه والقول فيه بالمجاز، إذ يد الله تعني القوّة والقهر والسلطان، وعين الله تعني الرّعاية والإحاطة والله تعالى لا يمكن أن يرى لا في الدنيا ولا في الآخرة، والقرآن مخلوق لأنه يستحيل وجود قديمين، ولا شكّ أنّ هذه الرغبة في التنزيه كانت

وسطا بين التجريد والتجسيم، فالله تعالى وليسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ. (42) الشورى (11)

حفر الله

وأما عن الرساليات فيقرّ الإباضية أنّ الرّسل هم حجة الله على الخلق، وأنّ

التعلّم عن طريق ما جاء به الأنبياء والرسل من وحي هو سبيل معرفة الله ومعرفة