شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

شخصيات أباضية

كما يربط الفكر الإباضي بهذه القضايا الأصولية قضية من الأصول الاجتماعية وهي قضية الإمامة ومسالك الدّين، فالإمامة واجبة على أن يتولاها من تتوفّر فيه شروطها مهما كان جنسه وقد تكون إمامة ظهور ويسمّى هذا المسلك مسلك الظهور: وهو المسلك الذي تقام فيه الحدود والدّولة الإسلامية بمفهومها الواسع، وقد تكون إمامة دفاع ويسمى هذا المسلك مسلك الدفاع حيث يعين الإباضية عندما يداهمهم خطر إماما يتولّى أمرهم إلى أن ينتهي ذلك الخطر بالنصر فيختارون إمام ظهور وإلا يتحوّلون إلى مسلك آخر وهو مسلك الكتمان حيث تحافظ الجماعة على. كيانها دون إقامة الحدود، وهذا هو المسلك الذي عاش فيه أبو الربيع بعد أن تكوّن نظام العزابة في المغرب مراعاة للأحوال السيّئة الحرجة التي عرفها الإباضية طيلة القرن الرابع / 10. يه شيعي ود لقال لعب له ثلاغ راا بقي أن الكتاب شمل إشارات أخرى تخرج عن فروع أصول الدين، منها بعض الإشارات الفلسفية ولها صلة بعلم الكلام كقضيّة المعرفة، وكقضية الجواهر والأعراض. كما شمل بعض مسائل أصول الفقه وبعض المسائل الفقهية. الخل والمال ومن مؤلفاته أيضا: «كتاب في طلب العلم وآداب التعلّم» طبع بعنوان كتاب

السير. وكتاب «الفضائل والتعريف بالخير حسب بكلي (قواعد 1/ 14).

(4) عمل الأستاذ محمود الأندلوسي في التحقيق:

يمن

ن آقا ارملة

لقد عرفت الأستاذ محمود الأندلسي رحمه الله ميالا إلى علوم الكلام بسجيّته،

فكثيرا ما كان يقبل على المؤلّفات الأصولية بشغف إلى أن يسر الله له الالتحاق