شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ٤شخصيات أباضية
الله الرحمن الرحيم
مقدمة
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
لبطال بنا الله ومالية
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير.
ومن
سيئات
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله. اللهم صلِّ على نبينا مُحَمَّد وعلى آل مُحمَّد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على مُحَمَّد وعلى آل مُحَمَّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد.
أَمَّا بعد ..
فيقول عز من قائل: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الألْبَب، وقديما قالوا «تجارب الأقدمين مرايا للمحدثين
ونحن على يقين أن صرح الحضارة الإنسانية تعاقبت على وضع لبناته أجيال وأجيال .. كُلّ جيل يترك بصمة من بصماته تستنير بها الأجيال اللاحقة فتترك ما كان زبداً لتستبقي ما ينفع الناس نا ما الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَةٌ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُتُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ "، و تاء
(r)،
العناية الربانية أن يستنير العالم بنور الرسالة المحمدية رسالة الإسلام الخالدة إِنَّ الدِّينَ عِندَ
(1) سورة يوسف، الآية: 111.
(2) سورة الرعد الآية: 17.