شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٦

شخصيات أباضية

واضح إذن أن رغبة هؤلاء لم تكن في إقامة ملك قيصري، وإنما كان غرضهم

الأساسي يتمثل في تحقيق الإمامة العادلة.

ورغم المجازر الانتقامية التي أقامها ابن عطية لم تكن اليمن لتستسلم، وقد رسخ فيها جانب العقيدة الإباضية بل ظلّت معقلا من معاقل الإباضية حتى القرن الثامن 14.

ب وما أن عرف الإباضية بمركز الدّعوة فشل إمامة الظهور في اليمن حتى ولوا وجوههم شطر عُمان حيث بايعوا الجلندى ابن مسعود إماما للظهور (سنة 749/ 132)، ثمّ شطر المغرب حيث بويع أبو الخطاب عبد الأعلى المعافري إمام

ظهور في طرابلس (140/ 757) ملتا

بها عن المراجع انظر معجم أعلام الإباضية عدد 870

من

ے نے مام ثلان نه قة لعال مه لا مسالجرة لانها منيد ومطا وله ان لا علي الاع 676: ت لقبه در ينيج ا ا «لنيق الله العلى النهيقة منه بالغة ميں نا ملنه