شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٥76
شخصيات إباضية
وإن كانت النّشأة في هذه المواطن فيترجّح لدينا أنه اختار بعد ذلك الاستقرار في عمان حيث قامت إمامة الظهور (ر. التعبيري: البعد الحضاري للعقيدة الإباضية ط عمان 1987 ص 54 نظريّة الإمامة عند الإباضية.
مع عدم التخلف
عن
مكة
المكرّمة في موسم الحج. تتفق المصادر على أنّ هذه الحقبة التاريخية عرفت ازدهارا
كبيرا في عمان من ذلك ما جاء في كشف الغمّة) وكانت تلك الأيام صدر الدولة
وقوتها وحمة العلماء» مؤلّف مجهول: تحقيق عبيدلي ط ص 259).
وقد عاصر محمّد بن محبوب الأئمة التالي ذكرهم الإمام غسّان بن عبد الله الفجحي 202/ 18928 82/ 08 الإمام عبد الملك بن حميد 226/ 208، 841/ 824 الإمام المهنا بن جيفر الفجحي 237/ 226 - 852/ 841. الإمام الصلت بن مالك الخروصي 237/ 273، 258/ 887. عرفت هذه المرحلة بالإمامة الثانية بعمان وقد طبقت فيها معايير الإباضيّة السّياسيّة كاملة إذ كانت إمامة شورية بحق فحالما يموت إمام أو يعزل ينعقد مجلس الحل والعقد فينتخب الإمام دون أن تكون له أية صلة نسب بسابقه. فيتحمل العبء كاملا بمؤازرة أهل العلم. وفعلا عرفت الإمامة الإباضية الثانية بعمان ازدهارا علميا واضحا يتجلّى في عدد العلماء الكبير وما تركوه من مؤلّفات وقد اعتبرنا هؤلاء من قبل خلان محمد بن محبوب إزاء شيوخه.