ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية عمرو بن خليفة النامي

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

الكفر، أو الشرك، أو الإلحاد، حسب مقتضيات التصور الإسلامي ومصطلحاته الشرعية.

والكلمة تفقد معناها في الحس الإسلامي حين تستعمل خارج إطارها الذي أراده الإسلام لها وقد يجيء وقت يضعف فيه الإسلام، ويلتبس فيه الأمر على الناس، حتى يتجرأ أعداؤه على إطلاق اسم النفاق على المسلمين الخلص؛ لأنهم لم يتركوا إسلامهم لشعارات وأفكار وأنظمة غربية مستوردة لا تمت للإسلام بصلة!! ولكن ذلك لا يغير من الحق، والعبرة في هذا كله هو ما يقرره الإسلام في أصوله الصحيحة السليمة دون تحريف أو تزييف. والأمر بعد ذلك كله الله سبحانه يحكم بين عباده (لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [الرعد: (41)]. يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالْمُتَفِقَتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَفْنَبِسٌ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَهُ بَابُ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ لَا نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ الله وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَنكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَنَكُم وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [الحديد: (13) - (15)].

والحمد لله تعالى على ما أعان ووفق، وأسأله سبحانه أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يتجاوز عن نَبْوَةِ الفكرة، وزلة القلم. وأنا أبرأ إليه من كل حول وقوة، فلا حول ولا قوة إلا بالله. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ

ية بجه لما ان الغال

علماات له م لها القلق

لتي قدمهه لها

(165)