ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٨نيفر والاحتمالاذوا بهالناته لفي مالك لمحالين ا عقد العملية الاستقالة عين وثمارها ثانية قية قبل نقالنا يختا قيمته علجتها يحلمته النبا
تناولنا
الفصل الأول
ابخ
كلمة في المشكلة والمنهج العام
قد يستغرب القارئ ظهور مثل هذا البحث في هذا الموضوع، فهو يبدو لأول وَهْلَةٍ موضوعاً واضحاً لا يحتاج أن يُفْرَدَ له بحث خاص. ثم هو في ظاهِرِهِ أَدْخَلُ ما يكون في قضية «الدين، وعلاقة الإنسان بربه» وهما أمران يُعرِضُ الناسُ اليومَ عن الخوض فيهما. فالاحتكام إلى الصيغ الشرعية الدينية أمر يتجنبه الناس اليوم مدفوعين بدافِعَيْن متمايزين: فهناك من يتجنبه تورعاً، وهو يتحرّج من استخدام هذه الصيغ الشرعية الدينية؛ خشية أن مسلماً بما هو ليس فيه، فيلحقه الإثم لذلك.
يرمي
امرءا
وهناك قسم آخر من الناس ـ وهم الأكثر - قد نبذوا وراءهم هذه الصيغ الشرعية، فلم يعد لها في مفاهيمهم غير صدى غائم مُشَوَّش، فهم يستخدمونها ـ عندما يفعلون ـ في غير مواضعها، ويُلْبِسُونها غير أهلها، واستخدامهم لها لا يخضع إلا لمدلولاتها اللغوية العامية المندرجة على ألسنة العوام بظلالها العامة المائعة.
وهذا الموقف يشير إلى ظاهرتين خطيرتين في التكوين الذهني لمجتمعنا الإسلامي المعاصر.
فالقسم الأول من الناس الذين يتحرجون من استخدام الصيغ الشرعية، ويترددون في إطلاقها والاحتكام إليها، والانطلاق من موحياتها؛ إنما جاءهم ذلك التردد والإحجام من قبل غيمومة هذه الاصطلاحات والتصورات في أذهانهم. وأمرُ الدين والعقيدة ينبغي أن ينتفي عنه اللبس والغموض، وينبغي أن يكون واضحاً لدى أصحابه أشدَّ ما يكون الوضوحُ؛ حتى تكون مواقفهم
??