الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

المسلمات، فإن لهذا المصلح النّصيب الأوفر في وضعه أثابه الله .. ولذلك حري بأن يلقب بمصلح التعليمين رغم أنف الجامدين الذين تشاءموا منه وادعوا أنه قبر الفضيلة والعفاف بل مرسح ستمثل فوقه روايات فساد الأخلاق والنّزوق والطّيش، قياسا على البنين في زيهم وحديثهم، وهوّة للدين واللغة والعوائد القطات

ولكن كيف بنا والاكتراث بأهل الجمود فيما يقولون ويكتبون، فدعهم في تدينهم، وهوسهم وعوائهم وأخلاقهم، وعفافهم، وحجابهم، وفكرهم العتيق، وعش حرًا، واحتفل بالمصلحين ولا تنس قاموس اللغة الدراجة وتدوينها على نفقة المعارف، فإنّ ذلك من أكبر حسنات المفكرين! ذات الهيبة

ذلك ما تنعي إهماله على الخطباء، ولنستدرك ما الذمة عامرة به من الطرب والفرح والارتياح لما صنعوا، ونشاركهم في السرور، وأستغفر الله من سوء فهم بأن سرورنا كان لا عن وجدان أو أننا بطربنا هذا نريد أن نغيض زعيم الأحرار أحمد رضا بك، فيتسرب له الندم من رده على كلّ من مليكي البلغار والصرب وساماتهم الكبرى، وعن حكومته كسوة الوزارة بسيفها المرصع صونا للزعامة واحتراما لنعوت الأحرار، متعلّلا بأنه عاش حرّا، ويكبر عليه أن تسترقه المنن والمزايا وتستهويه نعم المنعمين. ثمّ حاشا لله أن نقصد تهيّج شجون زعيم المصريين ووطنيهم

احظه

الكبير (فريد) السجن وهو في وثاقه فيغبط نعم زعمائنا .. ويندب. (أستغفر الله) حيث كان تجمعه وهؤلاء وحدة الألقاب والنعوت. هد ها ولرفع هذا الظَّن السيء صدرنا كلمتنا هاته لمن يجهل، أن الألفاظ لا تدلّ على المعاني إلا من حيث الاصطلاح، حتّى يكون عن بينة من جزاف القول، ويدرك الفرق هنا وهناك في المصطلحات جمال ديالي به النا لع ميكر ات القد اليه الامتحاني دل جلبعث معه الله ان لا ذلك الشورى وان: مرشد الأمة، العدد 49، 1907 نت

وجعلته منامه تجهنا ألم نسمع يالله مهدانيه: لين القاع. تبه العاب جاف والهام ولها الكلية نباتا والنعال سلالتها راه بر بالمحال جافة (نما) الكذا تبين اولينالول، ايتاليف

109