الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

ملعب الكلام معلف ان مافيا ا ذائتها الي يعات والظللها

نامه و شما رسمها من الضاع علينا انبة هذا المضاع هذه أهم الشت

الملف

كالماء

في عالم الخيال

المعلم التمات محادثة بين الوطن ودوكارنيار»

اكين

نقصايد

المبالزنا

ل - الوطن: مرحبا برجال العلم والحزم أبناء أم الحضارة باريس. دوكارنيار: سمعنا وسخرنا وللطفك ما شكرنا وسنستأثر بخير أمصارك إن كثرت أمثالي ونفذت أقوالي الطلي واع التعاليم - الوطن: عهدي بكم دعاة، العرفان ومبشري العمران لا تقصدون من الاستعمار الغنيمة والادّخار، بل صفوة آمالكم، وخلاصة أعمالكم القضاء على الهمجية حيثما حللتم، وطرد الوحشية أينما نزلتم فما هذه اللهجة المقلقة يا ابن التّمدّن والنظام؟ الاول عند علل - دوكارنيار: إن ما نقلته عن أبي وعليه اليوم مذهبي، سلب المستضعف من سائر الحقوق البشريّة، وأن لا تسمع له شكوى، ولا تقبل له دعوى تال

- الوطن: تالله لم أر ما أحمق منك يا هذا الرّجل، أأنت لست من أمة تشين سمعتها القساوة ويحطّ من كرامتها التظلّم، فما هذا التجاهر الدامي أكبادي، والجارح لعواطف أولادي، وهم لحماتكم، وتحت رعايتكم فإن كان هذا فكر شعبك، ورأي عنصرك فيا بقائي على جهلي ويا شقاوة أهلي!

- دوكارنيار: من سوء طالعي وحسن حظك أن انتهجت معك مناهج العناد، لتكون هدفا لسهام الاضطهاد، فلم يصحب سعي نجاح، وذهبت رغباتي أدراج الرياح، وبقيت أنشد إذا) عظم المطلوب قل المساعد).

110