الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

توصلتم لاستخلاص الأداءات بأتم أنواع الحكمة، ولكن لتصرفونها في مساكنكم، وملابسكم ومشاربكم، ومنازلكم، ثمّ ما بقي على ما ترون فيه سداد، ولا جحود في سيادة الراحة بأنحائي، والسكينة بأرجائي، وحتّى الحسب والنسب، ولكن كيف يخاف من لا ذنب له سوى التغالي في الطاعة والمبالغة في الولاء الاول ا ا لمنع انواع الملا كاملة الكوريا - دوكارنيار: على كل حال أنت تابع لنا، والتابع قد يشارك المتبوع مدة كونه لم يقطع له الله اللي

الوطن: دعنا من هذه الخزعبلات الفارغة والمغالطات الباردة واستمع لما يتلى عليك ممّا ننشده في الأيام القابلة، من أمتك العادلة: (1) نرجو نشر المعارف بين الأهالي، وتشييد المدارس اللازمة لذلك،

حتى لا يكون للجهل على التّونسي من سبيل ان البع (2) نرجو التخفيف من المجابا فإنّها ضريبة فاحشة لا يحتملها ضمير، ولا يحمدها الجليل ولا الحقير، ولكونها على خلاف ما هو جار حتّى لدى فرنسا نفسها … (3) نرجو رفع الضغط عن القلم، ليتسنى له استنهاض الهمم، وتعنيف المجرم، ونقد من يستحق النقد بدون ما يخشى رقيب، اقتداء بالصحافة الباريسية أو المصرية على الأقل. (4) نرجو التسوية بين المسلم والأجنبي في الخدمات من غير تفضيل جنس على جنس، وصنف على صنف، وعفا الرب عما سلف دا (5) نرجو تماثلهم في الجراية، لتماثلهم في الخلقة والحاجة والعمل. (6) نرجو مراعاتنا، في مخلّفات أجدادنا وآبائنا الأرض وما اتصل بها لكونها السبب الوحيد لارتزاقنا المها الالهيم (7) نرجو الرفق في القضاء إن ابْتُلِيَ أحدنا بمنازعة أجنبي، ورفعت

نازلته للمحاكم الفرنسويّة لأنّ تاريخ هذا الباب غير مرضي.

بينا

(8) نرجو احترام شعائرنا، وتوقير ديننا ما دام فينا ودمنا متمسكين بحبله المتين حتما ق لجها السا حين مثالة، قيامنا بالفشلال وليقا (9) نرجو الإقلاع عمّا يحلّ العزائم ويثني الهمم في كل مشروع عام مثل ما نزل بالوكلاء لما رغبوا من الدولة المصادقة على قانون

113