الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١١٠

اجتماعهم، لأنّ المقام مقام تشجيع وتنشيط لا مقام إحباط وتثبيط اللهم إلا أن تكون إرادة فرنسا على خلاف ما تزعم وحاشا أن يكون ذلك، وهي الخرزة اللمعة في تاج الحرية والوفاء. اليسا ب (10) نرجو تتبع أعمال العمال، وإعطاء الموضوع حقه من التدقيق حتى لا يشاطر العامل معموله في إنتاج الأنعام، ومهر الإسلام، وحتى لا يمكن لهذا المتفرد بالنفوذ أن يتسلط على من عرفوا بالثراء من رعيته فيستنزف أرزاقهم، ومن لا يذعن لذلك يعد مشوّشا للراحة، فيلحقه من العقاب أشده، والعذاب أمره، لأنّ صوت المرؤوس إزاء صوت الرئيس هو

أشبه شيء بالعدم إزاء الوجودية منشن لهم بقياد لي لما و الشيء بالشيء يذكر: مشتا سالها با اسفل لعمال مشت مجلة اليما حدثني رجل من جزائر الأقيانوس، أن العامل [الوالي] لديهم يجبر شيوخ الجباية على أن ينقدوه كذا وكذا، وألا يخابر من هو فوقه بأنهم فاسدي السيرة عديمي السريرة، فأسرع ما يعزلون فيبيع وظائفهم بثمن معروف، وعدد مألوف، وهكذا إلى أن يجد من يرتضي فعله الرديء وأثره السيء، فيثبته على تلك الخطّة، ذات الصغار والحطة. أنا ما صدقت بما أسلفت، ولكن ذكرت ذلك حذر الوقوع فيه، فإن الحزم أولى من سلامة النية. و كارنيار: لا لا، وسرة البتراء ولها ولد في حما لا قيس البال (11) نرجو تلقين المعمرين ندب مجاملة العرب وملاطفتهم، وبعبارة أوضح، وقيل أفصح، حتى لا ينتهج الأولون مع الآخرين مناهج الغلظة والفظاظة الموجبان للوحشة الدائمة والتنافر المستمر، بل وسفك الدماء البريئة، وضرب الخطايا الفادحة على ذوي الجوار من التونسيين لأقل مخالفة تصدر كدخول حيوانات الوطني أرض الدخيل لغير قصد الرّي والرعي، وإنّما لغفلة الرّاعي وأشباه ذلك مما يعسر التحرز منه، والتحيز ميذ بلبل الله لنا في مش بقا مع العملا حنان الام

عنه.

(12) نرجو تقديم اليد الأهلية عن غيرها متى كانت ذات اقتدار على القيام بالأشغال الدولية، كالترميم، وكسر الحجارة المقصور نفعهما اليوم على أبناء إيطاليا بعيدي الدار والفائدة، فإنّا أولى بمرافقنا على أن بؤسانا في حاجة لذلك، وفيهم من صحيحي المزاج المعتدلي البنية

114