الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١١١

القادرين على أن ينجزوا في الساعة ما لا يتمّمه الأجنبي في اليوم كلّهم مئات وألوف فما اضطر الصعاليك للبغي واللصوصية إلاّ عدم التجر والبطالة النّاشئين عن اختصاص السيسليان بخدمات الأشغال العامة ولولا أولئك (الببلوش) لأصبحنا في غنية عن نصب المحافظة، وإقامة القصور الشامخة لإيواء العساكر الكثيرة خشية انصداع أركان الأمن

العام. (13) نرجو بناء دار خاصة تحشر فيها جماهير الفلتاء، من الأيتام الفقراء، ومن هو في حكمهم وتعليمهم وتهذيبهم، لأن ترك هؤلاء المعوزين على تلك الحال حال الجهل والإهمال حفاة عراة، مؤذن بأيلولتهم عثاة جناة، لا يكفي لدرء ضرهم تضاعف البوليس عاما فعاما أو شهرا فشهرا، ولا تؤثر عليهم الزواجر بحال، لأنهم إذا وصلوا حد العلم، يجدون أنفسهم على أسوء حال من الفاقة فيكبر عليهم يومئذ السؤال، وإراقة ماء الوجه في سبيل ما يقتاتون فيلجأون طبعا للحرابة وقطع الطريق، ويزيد خطرهم بتزايد الأيام، وتكرر الأعوام، لأن جزءا كبيرا من النّاس من هذه الطبقة طبقة الشقاء والغناء حلال جميله تقط ن فإذا جمع أولئك الشرد في مكان، مخصوص وتثقيف أذهانهم بشيء من آداب الحياة من المصلحة العامة الواجب مراعاته في آن وحين بت ن (14) نرجو الاعتناء بما نتوفّق له من الاجتماعات الجليلة ذات المقاصد النّبيلة، لأنّ التفات أولياء الحل والعقد للمشاريع من أسمى المنشطات على المثابرة وأعمال الحزم. والسلام مقال رق شمال المسلم ن يقلنا له لعال قد تلا وبالك يسف ناس زيد الكلام س كا لهتميق العجين تيبنا بالأية نقلتها مرشد الأمة، العدد 37، 1908

من

مهتمي شد را لمن لم يعلنوا له باستقال قلقشا ي قاما بطلنا بله ونيسيعتم نقعا دلقن کاارب الرماد ن له من اسلم زيد هنا به أنفقة لينا سختي مطالب محيطعنا ليصة يب يابية في الفذ ما ناعمها ولية يتعلمال يقال قبل مامانم ية لمنال ريف الميداني مانا تجيتنا ان جميع النجمة ن لا نلع وليس

115