الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١١٢م لانهم ليل ورية المنجني انه المسالخرت في علما
الأول كل محاله بخل علي العمال اس ام اس فال توليه ناقة الوالي المشركول كالمتي الليال في الوعا ن نيشكلنا كاللمبالغ
كملة اقامة المعاملة
لانيه اللي لقى أبو اسما
لينا فولتوكران
تي الان هل إلى الرقي من سبيل؟
المكانة ال
رامي
ال فقلت انا اليه كال بلهجا باله بالعال محلة ارسلها بين معايا لقد أسفر حديث مضى لنا، وكان لهذا الحديث صدر من حقيقتين لا مراء فيهما، بل مقدمتين لا قضية سنفيض الكلام فيهما هما شعور عموم المسلمين بما حاق بهم من سيئات ما كسبوا واختلافهم في الرأي أي سبيل للنّجاة يسلكون. ولقد حدا بنا الحديث إلى الإفاضة في ولع المسلمين بالخلاف حتّى في أحرج المواقف وأضيق الأوقات، وكذلك حقت عليهم الكلمة، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك، فإنّهم يعلمون أن الرقي المادي نتيجة السعي والأخذ بما أخذ به الأقوام، ولا يعصم من شروره إلاّ التّحرّز بحرز الآداب الدينية التي أرشد لها الكتاب المبين فهل بعد هذا لأحد هذين النوعين توقف على الآخر، أو بالحري هل يكون نصيب كلّ منهما من الاهتمام في الوقت الحاضر على السواء، أو أن أحدهما الأحرى بالتقديم أن لا يجادل أحد في أن الأفعال مهما كانت قيمتها لا تصدر إلا عن وجدان نفسي تابع للتربية العامة والتلقين بالتعليم، وأن التعليم ليجمع بين المختلفين في أساليب التربية، فيجعلهم أشبه ببعضهم من كلّ شبيه. ولمّا كان المسلمون قد أصابهم من سيئات الشقاق والتدابر ما أصابهم، وهم اليوم أحوج ما يكونوا إلى باعث يبعثهم على سلوك سبل الارتقاء الحقِّ، متحدين، فهل لذلك من واسطة غير توحيد التعليم، وبذلك يتضح جليا توقف أحد النوعين على الآخر، وأن سلوك طرق الرّقي المادي قبل الوصول إلى غاية في الرقي الأدبي عسير، وإن كان ممكنا وبعكس النتيجة إن لم يكن عقيما بقي النظر في
116