الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١١٦

ألا لقد سار القلم شوطا بعيدا في هذا الميدان حتى أشفق الفكر على القارئ السامة والتشتيت، وما كان القصد سوى التعريف بأن السبب الذي يقف في وجه رقيّ المسلمين هو قوة أعداء ذلك الرقي، وبيان أن أهل الأمر هم أصحاب الفائدة من تقهقر الأمة، وهم الذين أوقفوا لسعيهم حدودا، ولأفكارهم جنودا ممن ذكرنا، فهم المؤاخذون الأصليون وان جندهم من أولئك ليعملون على قدر عقولهم ولم يصلوا إلى مرتبة تعرفهم بالحق حتى يكونوا إذا لم يأخذوا به مؤاخذين بل ذلك مبلغهم من العلم والحياة الدنيا وغاية ما يطلبون، وإن منهم لفريقا يكتمون الحق وهم يعلمون، وما أولئك إلا قليل الم ذلك العائق الذي شرحناه هو الذي حجر بين المسلمين وبين ما يبتغون، فهل من مطمع في زاوله، وهل إلى الرقي من سبيل؟ ساعين

الهيلم منون المالكون

مرشد الأمة، العدد 34، 1911

عنوان افتون اين هاي

وكلها العزيم

الأطماع وفقا لما قلة النوال الجد

الم محتمال حولب الخلق

كانتل المحبين المعلمة

ي الحضر

الهو (فيسب) بمزلفه على يقال بالموبايل ا

يطالي بغا الى المعملية الام اللي ساعة تنجب اطلبوا اللي فينشاا جميلة ا اعلان عالم لونا لحليم و أخواتي الكام تقوم

شعلها ان التصنيع أن حال التلوين العلة

وفيتولون

هولون منشريات

تارة لو اي قناة راك لعب الكلمة المال بالمينا اكلمونية قتلى يات المجني عليك في الهدامة التي نقصا او بعناية وادو الاطفال القبعين المطاولة الحق كمة العلي

120