الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١١٧

مسبقا

ودع لينها بطلة ميانتا عن السن كا حقيقه ية الهامة لهخيمته

الوطن للوطنيين حرية هيا مقتل

لنيل

وغائب

قيا لسا ما افشايق شبا ومنا بيعت نه

كان التلفظ بطالع هذا الفصل وما شاكله في المعنى محجورا في العصور المظلمة والقرون المطلقة النفوذ وكبيرة لا يعذر لافظها بل يقاد إلى الجزاء عليها بمواقف الزجر والعقاب، وذلك من كان الإطلاق في الحكم مقام الهياكل والأمم تسبح في الجهالة فتساق مقيدة بتلك الإرادة القاسية فاقدة لكل اختيار إلى أن أيقظها العلم والشعور بالحق الطبيعي للإنسان من حيث كونه إنسانا ولد حراً، فتضامنت على نسف تلك الهياكل الجورية وأسقطتها على رؤوس القياصرة وملوك الإطلاق، ثمّ أشادت على أطلالها الجمهوريات الحرّة أو الملوكية المقيدة التي لشعوبها حق الإشراف على أعمال الحكومات، فضربت الشورى سرادقها، ومد الدستور أجنحته على البشر، فأصبح الضعيف وذو الحول والطول في الحقوق سواء، فيطالب ذاك ذا فيجد النّصفة منه، ثم ارتفع الحجر، وساغ للمسود عليه أن يقول وطني، وأنه الأحق بالاستشارة فيه والجدير بأن يشاطر في منافعه السائدين … لمينت باس کا بتلك وأول ما أسمع عذوبة ذلك المبني (واشنطون) عندما أبعد غزاة الإنكليز عن وطنه، وجعل في طالع مسنونه أن أمريكا للأميركانيين فاستعذبتها الأفواه، واسترسلت في ترتيلها حتى كادت أن تلحقها بالإيالات المقدّسة المرواة على الحواريين، فلا تسمع من أفواه نصراء الإنسانية ومحبي الحرّيّة إلاّ أمريكا للأميركانيين، وإيرلاندة للإيرلانديين وكندا للكناديين، وأستراليا للأستراليين ومصر

121