الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٣٠لمين مالا ما يقارة اللوا بالله الله الله عضلات الكيا الحلة حالة واللجان الامن خلال وسلول المنحة ان الارملة
المكان بالة المحلية رحيما كانني ان العليا عند رفع السما لو لا القولية المنار في التا الراحة الإقبال تعامل التي تسلية والاستعة عالية اليستطيع الطعن ما الان ما نينا
المختص
السبب القلقال والفتاة اللحية
لطائف أدبية … سيقتلهما ومحك الله
اللفظ لارا عالية إلى صالة المحلة
تناجر منوال علمية المقاييس عليها المطالع ولعال ن من القواعد التي دوّنها البيانيون في فنّهم الجليل، حفظا لأسرار البلاغة فى الكلام والمتكلّم، واشترطوها لخصوص التحارير والخطب الشفاهية أو الجواب عنها هي مطابقة) الكلام لمقتضى الحال وغيرها مما هو مقرر في بابه. وقد سار الخطباء والمتكلمون على سنن تلك القاعدة سيرا ملحوظا منهم في العناية بها، وألحقوا كلام من تنحى عن سبيلها بأصوات السنانير، سواء كان خطابا شفاهيًا أو أنموذجا تحريريا أي فيما قبل هذا التاريخ. أما في هذا العصر، فقد ابتلينا فيه بخطباء سياسيين تجنّبوا ذلك الطريق، وابتعدوا عنه بعدا شاسعا لم يظهر له داع ولا مسوّغ فكانوا موضع الاستغراب، بل والسخرية من العموم! المقال
لكن إن الذي يمعن النظر، يجد الأمر لا يخرج من أوجه أربعة
1 - إنّه الجهل بأساليب الخطابة المشترط فيها مراعاة المقام 2 - أن دائرة الطمع قد اتسعت في نظرهم، فهجموا على الكلام من
سائر جهاته فانغمسوا في الهذيان. 3 - أن السياسة تجوّز كلّ شيء.
4 - أنهم زادوا قاعدة في الفنّ أغفلها صاحب المفتاح رحمه الله تعالى ورضي عنه.
والذي يترجح فهما وهو الأوجه في العذر لهم، هو أخذ الثاني مسوّغا وإن كانت أحرفه مجوفة (أي فارغة، لأنّه لو لم يكن ذلك ما أمكن
134