الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

«بمباي»، يوم 22 ربيع الأول سنة 1359 هـ / 1940 م، يُهنؤه فيها بصدور حكم البراءة من المحاكمة التركية بطرابلس، والتي كان فيها عُرضة للحكم بالإعدام من أجل تهم سياسية ملفّقة. فقال فيها في البانيا لي أأنس نما أم بحر علم الدفاتر طما أم همى غيث الهنا بالبشائر وفي يفرن بدر غدا اليوم لامعا أضاء دياجي الليل من كلّ عامر عنيت به صنو الفؤاد الذي غدا ولامين تاجا عن رؤوس الأكابر سليمان نجل الذائع الصيت شيخنا عبيد الإلاه قدوة للأواخر ألا أيها الخلُ الصديق الذي بدت مفاخره مثل النجوم الزواهر بل الْعَلَمُ التحرير الجهبذ الذي له الحجة البيضاء عند التناظر بل الضيغم المنصور في كلّ فرقة وكنت فريد الوصف قُطب الدوائر أذقت كؤوس الرعب والخوف حاقداً وأخمدت جهرا كل غاو وماكر قدمت على الأوطان يا علم الهدى قُدومًا كبَدر الله فارتاح خاطري وضاءَت بك الأوطان شرقا ومغرباً وتاهت على الأقطار من كل عامرٍ تجملت يا قر العلا بجماله وحُزْت فخارا فوق كلَّ مُكَابر تباشَرَتِ الْبُلدانُ وازدَادَ أَنْسَهَا وفاحت بها روض الربى في الأباكر ف «جادو» ديار العز والمجد والعلا سَمَتْ وتَجَلَّتْ في ثيَابِ الْمَفَاخِرِ فَبُشْرَى لكم بُشْرَى ديار «نفوسة» بذَلِكُمُ الشُّهُمُ العظيم المآثر سليمان يا ضَوَّ الْفُؤاد فإنّ لي إليكَ تبارحا من الشوق ظاهر لكم في زوايا القلب من مكانة ولستُ وأيم الله فيكم بفاتر

قبل

عن تاريخ جزيرة جربة ومدارسها العلمية

للشيخ سالم بن يعقوب، تونس، 2006

عين قيها

نجاب بالله جمع الميل فيها لهالته قيمنا منه لما الأولى بالميل لله لجماا حية ريا لهلسا قننهة

بعثها الشيخ

الشيخ

سليمان باشاء الباروني وهو

توجه ونه اوليها ان ايها اليخي ليا والميل في القصرية مضرات سال. بعينا القفه فعلا الا الساعة الحدا بالعين مهاب مما لا كتب عنه هذا الكتاب با تعال يستمتما

(انظر المقال

148