الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

الايتنا

لوباك بين القع من الميلك ينهلك

ع المحادقي فيا از غلات المحليين البالوعة والميلان

قد تشمل الاتطلبها حينهالإعلامية عليها بياية العالم

النجمات الجيش الوحماد اهالى تقال المتت من طائرة الإحلب الحروف سليمان الجادوي به في الحالاطلالة

وجماعة

الصينية

بقلم الدكتور محمد حمدان

ن الله

شتق حالية. ضعفاء

عندما يحترف التاجر الصحافة، قد يتبادر إلى الذهن أنّه سيستغل هذه الحرفة لكسب المزيد من الربح بدون اعتبار للمبادئ، والرسالة النبيلة للصحافة. ولكن سليمان الجادوي لم يكن من هذا النوع، إذ دخل غمار الصحافة منذ سنة 1906 وانتهى مطافه الصحفي سنة 1950، ولم تكن مسيرته طوال هذه الرّحلة مكلّلة بالورود وبالربح الوفير، بل كانت محفوفة بالتهديدات والخطايا والسجون. ولد سليمان بن قاسم الجادوي حوالي 1876 بقرية أجيم في جربة منحدرا من أسرة تنتمي إلى بلدة جادو الليبية. وكان والده تاجرا وأخواه تاجرين في مواد الصوف والزرابي. وبدأ دراسته في جربة، ثمّ تحوّل مع عائلته إلى تونس ودرس في الزيتونة، وارتحل إلى «يفرن» في جبل نفوسة بليبيا للتفقه في المذهب [الإباضي]. كما تحوّل إلى القاهرة

لأغراض تجارية فلم ينجح، وعاد إلى تونس ليتابع دروس الخلدونية. ودخل الجادوي ميدان الصحافة التي شهدت انطلاقة مشهودة في بداية القرن، بعد إلغاء الضمان المالي الخاص بإصدار الصحف، وأصدر منذ 23 نوفمبر 1906 جريدة أسبوعية عنوانها المرشد» فبرزت نزعته للنقد والمشاكسة منذ بداية مسيرته الصحفية، ولم يمض شهر على

149