الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

حاول إصدار جريدة بعنوان «مرشد الأمة سنة 1914، فلم يفلح بالرّغم من اتخاذه لكل الإجراءات لطبعها وتوزيعها. القضايا الوطنية والإسلامية وتنتهي الحرب، فيسعى الجادوي مع زملائه الصحفيين للعودة للميدان الصحفي. وتعود جريدة «مرشد الأمة» للساحة الإعلامية في بداية عام 1920 في مناخ سياسي تميّز بتبلور الحركة الوطنية التونسية، وبإنشاء الحزب الحر الدستوري التّونسي، ويقف سليمان الجادوي مناصرا لهذا الحزب، ويبقى الجادوي وفيا له بالرّغم من انسلاخ جماعة الإصلاحيين وجماعة المستقلين عن هذا الحزب. وتفتح جريدة «مرشد الأمة» أعمدتها لقادة الحزب ولأقلامه لمساندة القضيّة الوطنية ولمواجهة التجنيس وخنق الحريات العامة.

ولم يسلم الجادوي في هذا الطُّور أيضا من القمع الاستعماري، فقد شن حملة شعواء ضد نصب تمثال الكاردينال لافيجري» في العاصمة سنة 1925. وقد أثارت هذه الحملة المظاهرات الشعبية بتونس في 28 نوفمبر 1925، والتدخل العنيف للشرطة، وأدّت هذه الأحداث إلى تعطيل مرشد الأمة» بقرار مؤرّخ في 5 ديسمبر 1925، ولم يقع إلغاء هذا التعطيل إلاّ سنة 1936 عندما وصلت الجبهة الشعبية إلى الحكم في فرنسا، وعندما تم وضع قانون تحرّري للصحافة في تونس. قالمية الفتاة وتعود «مرشد الأمة» للصدور سنة 1936، وعمر الجادوي يقارب الستين، فإذا بالجريدة تشيخ كصاحبها، وتنقطع عن الصدور، لتعود مرة أخرى في 5 سبتمبر 1948، ويتواصل صدورها حتّى سنة 1950. ولكن لا يقدر على مواصلة المسيرة، فينطفئ في 19 نوفمبر 1951 بضاحية حمام

الأنف.

ووو

عن كتاب «أعلام الإعلام للدكتور محمد حمدان

رقص العقلي بلومة بليلى وبالله زادت العقا بلذا تلف عالية

يمان الحق الشفيع منى العلياء المهينة المضنية

ان للفرس، كراس المعان

151