الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٤٨الخيالو جاف وخلف ان فقال اللي كما ان الجنوب قيق في الاسوا بلولة قاضي سليمان، وقاضي نابل اليمين من اهم بما يت اوليه كما تعارف المثلييع
ن البديهاا علان يضعها الحالة التسوية الماسية بعلا يستون ونة قيم كله الورقية لسلامة كمال
اللجاديا
كاملة للمثالية
قوص الدمام
الشيخ سليمان الجادوي ان امين حلال
ـهند نيلقسما قد لمبع
اليها بقلم الدكتور احميدة النيفر
إلى
ربية الجال ملي نهايي
الرجل المستقل عالم النيس لعلاء بالشقة تمليحة البني فالمعيش. أصدر سليمان الجادوي في مطلع هذا القرن ثلاث صحف هي: «المرشد»، و «مرشد الأمة (وهي استمرار للأولى بعد منعها)، و «أبو نواس»، والتزم في الصحيفتين الأوليتين خطا وطنيا محافظا، جلب له الكثير من التقدير والاحترام في الأوساط التقليدية والوطنية، في حين نحا في الثالثة منحى هزليا اعتمد «النّكتة» وسيلة للنقد، وتعرية ثغرات الواقع التّونسي، وخاصة ما يتصل منه بالإدارة الفرنسية، مما جعل للجادوي إسهاما بارزا في الصحافة التّونسيّة آنذاك، مكنه من خبرة طبعت صحفه جميعا، وخاصة «مرشد الأمة»، فجاء خطابه متميزا على أكثر من صعيد وا - امتازت المقالات بتناسق تركيبي، ومتانة في الأسلوب، جعلها بعيدة عن سجع عصور الانحطاط، متجنّبة بساطة العامية، وسقم عباراتها.
فالمقال عنده نسيج يُذكِّر القارئ بأمهات الكتب العربية القديمة. - حافظت أغلب المقالات على طابع تحليلي طويل يستوفي حق القضيّة المُعالجة، مما جعل بعضها يُغطّي أحيانا كامل الصفحة الأولى، ويبلغ عند الاقتضاء حلقتين يفصل فيهما القول، ويكشف عن كلّ ما يخالج محرّرها من جوانب النقاش ومستلزمات الحوار الوطنيين. وقد
152