الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٧

اضطر أحيانا إلى الرمز الخيالي الساخر، مثل خاطرته «من السماء إلى الأرض» التي أمضاها بـ «مكاتبكم الخصوصي بالسماء الرابعة». وعلى الرّغم من أنّه استعمل السجع لأغراض إنشائيّة بلاغية متداولة عند الكتاب التونسيين في ذلك العصر، وغيرهم، إلا أنّه ركّز على المضامين سواء تعلّقت بمعالجات اجتماعية وسياسية واقتصادية، أو بتناولات دينية لا تخلو من اجتهاد في نطاق المرجعية الإسلامية نفسها. ومن ذلك تأكيده الدائم على ضرورة التمسك بجوهر الإسلام، كما بينه في مقال نشره بالعدد الثّاني من «المرشد» سنة 1906: «إنّ الشريعة المطهرة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر»، وهي تحثّ على التعاون وكلّ ما لنا فيه خير، وتنهانا عن الرّذائل وكلّ، ضير كالكذب والسرقة والنميمة والغيبة والكبر والرياء والحسد، وما شاكل ذلك من سائر أنواع الموبقات التي تأباها الكرامة الإنسانيّة، ويمجها العقل السليم، وينفرها الطبع المستقيم، وتطلب حفظ الدِّين، والنّفس، والمال، والعرض والنسب التي بها قوام دعائم العمران وعليها يدور محور بني الإنسان … ». هذا هو معنى بجوهر الإسلام ومنه استمد الجادوي عناصر تحليلاته النقدية لما رآه يستوجب الإصلاح في مجتمعه خلال بداية القرن العشرين. فدعا بحزم إلى مقاومة البدع والعادات السيئة، والسلوكات المنحرفة، والاعتقادات المتخلفة. كما دعا، في الآن نفسه، إلى ضرورة إصلاح التعليم التّونسي» بما يجعله يستفيد من هل لقمات بخدا جاه وليلها نصفي نالث مدلاة نلب

التمسك

101

من «الفوائد.

( …

1) «المرشد»، العدد 33، سنة 1907، وص (2) مقال «قطرة قلم». انظر: الأعداد من المرشد»، 1906، والصفحات 20 - 30 من كتاب «الفوائد.

23

- مقال «الإسلام: ماضيه وحاضره، العددان 8 و 9 من «المرشد»، 1907، والصفحات

39 - 34

من كتاب «الفوائد.

(( …

- مقال «الجهل والعلم، العدد 23 من «المرشد»، 1908، والصفحات 77 - 80

«الفوائد.

-

( …

من

كتاب

مقال «التمدن»، العدد 28 من «المرشد» 1908، والصفحات 91 - 93 من كتاب «الفوائد … »

- مقال «رجال الإصلاح العدد 36 من «المرشد»، 1909، والصفحات 115 - 117 من

كتاب «الفوائد ..

( ....

فرحان

يد اصغاء بولت

19

5)