الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٢٤السنة الاولى ادارة الجريدة منهج بن زياد حذو سراية المملكة) عدد 56 المراسلات ترسل خالصة اجرة البريد باسم مدير
الجريدة ومحورها المسول سليمان الجادوي لا يلتفت لغير و الممضاة من رسائل النشر ولا ترد لار بابها نشرت أو لم تنشر العنوان التلغرافي (ابو نواس بتونس)
تدفع قيمة الاشتراك سلفا و وصولات لاشتراك لا تعتبر الا اذا كانت ممضاة من مدير الجريدة وعليها ختم الادارة
من قبل عددين عد مشتر کا سنة كاملة Adresse télégraphique: ABOU-NOUWAS TUNIS تمن النسخة خمسة صانتيمات * ابورد V عدد الاشتراك في ابونواس
في تونس والجزائر وطرابلس الغرب لشوكي مرشد كلامة» من سنة 6 الغيوم في لا يالات اعلاه عن سنة 8 في أثر المد الك لاخرى عن سنة 10 أجرة الاعلانات من السطر الواحد
في الصحيفة لاولى. الثانية الثالثة 160. te .23. Pour tout ce qui concerne l'Admi- nistration el in rédaction sadresser u M. SOLIMAN EL JATOUI، 56، rue Ben Zied، TUNIS
ABOU NOUWAS تونس يوم الاثنين 13 رمضان المعظم 1327 جويدة أسبوعية
ريوم الاثنين من كل اسبوع الموافق 27 سبتمبر ليله قائم و نهاره نائم وهك تعيش البـ الخطب الجمعية لهذا الاستاذ الاكبر أيها الناس (7) الامر
حتى يختل شعوره و يخرج عن حدة كل ذلك وبينما انتم آكلون شاربون غيركم شابعون في وقت قصير و زمان صغير نما بالكم بغيركم ممن متر غدون وبينما انتم لا بسون غيركم مكتسون ذاق اكثر منكم واداء فرد کنم بعد يسير لو قوبل وبينما انتم في منازلكم ساكنون غيركم في غرفهم بعذاب غيركم المسير فاتم نا درون وهم عاجزون نائمون وبينما انتم لا تطيقون الاتعاب غيركم
من اتبع منكم ما أمر الله وكتب الله وأوجب الله وانتم تحضرون جميع المشاكل عند الافطار وهم لا يتحمل الا الالعاب وافرض الله فصام باحتساب ابتغاء المرضاة الله محتاجون لا يجدون
وانقيادا لطاعة الله هل تحمله للعطش والجوع فذا فو الحسرات والعذاب
وانكماش البطن والضلوع عاد عليه بالتهذيب وتربية النفس والتاديب فنظر الى اخوانه الضعفاء المساكين العاجزين الصابرين والتفت الى من اصابتهم نوائب الزمن وتوالت عليهم المحن من انواع المنغصات واجناس المشقات من انقطعت اعضائهم وعميت ابصارهم وفقدت انتظارهم وصمت اذانهم وسقطت
بالنساب
مع ان هناك اناس ليسوا كما تزعمون وتحسبون وتظنون وتتوهمون بان يعلم الله ما يقاسون من الم الجوع والعراء والنوم وراء جدران الم تحنوا على من قصدوكم واشتكوا اليكم الا كفياء وان هناك من توجب عليكم ذممكم ان كانت طاهرة مساعدتهم بجزء من اموالكم الوافرة
من حالهم وطلبوكم الم ترافوا على. سقوط العز فاتوا من الله بها الاضرار و يقللون بها دادار العجز عند حد وسعادة البعض بسعادة الكل يمات يرفعون
وان منافع افرادكم متوقفة على منافع جامعتكم ما لكم اليوم اعمالكم قاصرة على تتميم الم تحسنوا إلى من توالت عليهم النوائب رغائبكم وناصرة وقد كنتم خير امة اخرجت للناس
اسنانهم واعترتهم كل الامراض والالام فكانوا بالطبع والغموم وتكررت عليهم الخطواب والهموم عالة على الانام لا يقدرون على الخدمة والعمل وليس من سجيتهم البطالة والكسل ولكن قوتهم فنبت
وصحتهم بايت وعيشهم تكدر ورزقهم تعذر ولا از عمتم ان ليل لكم ما يوجب الشفقة والحنان والرافة والاحسان ام حسبتم ان بس وراء الفرسام نفوس تذكر تخدمون مصلحة جامعتكم ولو بقطع الراس
اخذلكم الله حتى قست قلو بكم وعميت بصائركم وصرت متفرقين تنافرين متشتتين متقاطعين تذكروا عباد الله بالبذل والاحسان يجازيكم
في الوجود وان ليس وراء مصالح مصلحة تعد الله بفرادس الجنان وتدبروا في حكمة الدين العظيم وما جاء في ام ظنتم ان ليس على المرء الا خدمة ذاته القرءان الكريم
حول لهم ولا قوة الا اذا وفق الله المتفضلين في من المعدود مكاسبهم والمتوسعين فينعموا عليهم مما انعم الله و يعطوهم نصيبا مما اعطاهم الله واستحصال ما يستحقه من لوازمه ومعداته (واحسنوا ان الله يحب المحسنين. لن كل واحد منكم المجوع يفشل جسده والعطش ام توهمتم ان بينما أنتم مترفهون غيركم تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، ولينفق دو يحرق كبده وفقد بعض التعودات يذهب برشده متنعمون وبينما أنتم متوسمون غيركم مكتفون سعة من سعته)