الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٥٧

وكلّ ما لنا فيه خير، وتنهانا عن الرِّذائل، وكلّ ضير، كالكذب، والسرقة

والنميمة والغيبة والكبر والرّياء، والحسد، وما شاكل ذلك من سائر أنواع الموبقات التي تأباها الكرامة الإنسانية، ويمجها العقل السليم وينفرها الطبع المستقيم، وتطلب حفظ الدين، والنفس، والمال، والعرض والنسب التي بها قوام دعائم العمران وعليها يدور محور بني الإنسان. وبالجملة فقد اشتملت على كلّ ما تدعو إليه الحاجة البشرية ماديا وأدبيًا، فأي مانع يمنعنا معشر المسلمين من اتباعها، والأخذ بأصولها وفروعها، حتّى تعود لنا زهرة شبابنا، ونعود لما كان عليه سلف أمتنا، ويرجع لنا مجدنا الأوّل؟ ألم يكن لنا مرشدون يسلكون بنا طرق النجاح، ويهدونا لما فيه السداد والفلاح؟ ألم تكن علماء أمتنا خيارها وأنهم مأمورون بذلك؟ ألم يقل نبينا: «العلماء ورثة الأنبياء»، وأن كونهم وارثين لهم لا في المال، لأنّ الأنبياء لا تورث، لقوله صلى الله عليه وسلّم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة»، وإنما إرثهم لهم من حيث العلم والحكمة ليعلموا بها النّاس كما أمروا. ألم يقل جلّ من قال: «فلولا نفر من كلّ فرقة منكم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون» ومعنى التفقه في الدين معرفة ما أمرت به الشريعة وما نهت عنه، ممّا تعود علينا مصلحته، ونسعد به في الدارين. قال تعالى حكاية عن قارون: «ابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين».

الم الان أيها البيت

ن أهل مكلة المقيمين

الكلية العلها الرسول الاعيا الهلال للمال عام تمسحة

هاي منزلت ک

ريكا متصل مع اللة الاستماع من الملك

61

مرشد الأمة، العدد 2، 1906

جه سلول ملضوا

لحق