الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٦١بمقررات العلوم الطبيعية، وحقائق المعارف الكونية، فاستنارت عقولهم
بنور العلم، ثمّ نظر إلى ما ورثوه من العقائد، فإذا بها مجموع أفكار المتقدمين، ومبلغ علوم الأوّلين، مما أثبتت لهم الفلسفة التاريخية والعلوم الطبيعية والعمرانيّة أنّها معلومات قديمة، عظمتها الأوهام، وقدستها الجهالة فاعتبرت كلاما إلاهيا وليست هي إلا علما إنسانيا، فنكسوا عن الأديان وكنهها، وعَدُّوا الملتحق عن درجة العصريين في القوة الإداركيّة، فقسموا حياة الإنسيين إلى ثلاثة أدوار: فالدور الأول هو دور الدين، عاش الإنسان فيه بالدِّين على حسب ما اقتضاه عقله، لم يشك فيها طرفة عين، ثمّ جاء دور الفلسفة قبل المسيح بنحو عشرة قرون، فحدثت الشكوك والشبه، فتولّى الإنسان حلّها بقوة الجدل وسيوف الكلام، وعاش في هذا الدور حتّى ولد العلم الأوروبي قبل أربعة
قرون، فدلّ الإنسان بمعلوماته الحسيّة على أنّ الأديان فات زمانها وأصبحت تعاليمها لا تغني الإنسان فتيلا. يقولون ألا ترى أن المتدينين أحط العالمين أخلاقا وعقولا وهمما، سواء كانوا شرقيين أو غربيين ولو كان هذا عصر الدين لرأينا المتدينين كما كانوا في العصور الأولى فضلاء كاملين عالمين عاملين فسقوطهم اليوم إلى هذا الحضيض السافل، دليل على أنّهم على غير سنّة العصر، ولكلّ عصر سنّة، ولكلّ
دور رجال
کلار
ان الاطفال
بنانا بأن
مسلان
مرشد الأمة، العدد 8، 1907
ولي سال جولا بضمت القدس
جهده في انتشالنا من سي عليه من خيش للسلام عليه ليلا كمان انه مجمع
له الملك وله الحنين للمارينا الهادين يقتلسما البرية بالها الى محل قبول من مولد في مديننا الإنكلينها بالمقاري هو انهن ليه
المحكوم
تقم من كلّ ظلو
لوليخفأ يشهري بالارتيب عالى
تفاقية معقل الغالبية قبطية
65.