الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٧٥

المملكة ومراكز الأعمال تطبيبا لنفوس آلمها الخمول والصبر عليها ذلك الذي ما نزل بأرض إلا أوجد لها من الرّزايا والمصائب ما يقضي عليها بنحاسة المنقلب.

تنبهوا - يا رحمكم الله - من نومة ما أنامها قبلكم أحد، وهبوا للكد والجد في إرجاع ما أضعتم من الرفع، واقلعوا عن التباطي الممل، والونى المخلّ، ولتفقهوا «أنّ القوة في الاتحاد». طرف دون فهم مراميه ولا غرو بيننا من ذوي الثّراء والميسرة من يسع رزقه التبرع بآلاف الفرنكات فما أجبنهم رزقوا الهدى أن لو تفضّلوا بجزء من ذلك المال العريض على تلك الكلية الجليلة، معهد العلم والتعليم، حتّى يصح انتظامه في عقدها الجميل، ولا يرمى بجهل «القوة في الاتحاد».

إن ذلك المنهل الصافي مثله فينا كعريف نزل حيه خلاء مخوفا لا ماء به ولا، مرعي فتقطعت به سبل المذاهب، وخفيت عليه أدلّة الوقاية من تهلكة الجوع والظماء، فأخذ ذلك، الرّائد الماهر يدبر في تكوين مسلك ممر بالماء الغدق، والفدفد الخصيب محفوفا بالعمران ليقود له قومه المحتضرين فيعتقون من أسر الملكات. إذا كانت هذه مثابتها، فالتّردّد دون إنجادها عار وشنار، على أن المال ما خلق إلا لأن يباد في الصالحات.

مرشد الأمة، العدد 19، 1907

جماع جنسية والحكمة

المحلية لا يمله وه نلبس لبس ولعة لمة بالتدا

لعلم الحقاعة الملينا

16 مهوش

ديهبه

فع الشدة لمصالحة

جبل عالية ما يحسب من الي هو أن لا امام (لين (2)

79