الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٧٦

لله تفيد الإتصال بالفلم من شقة للمسلمة المديرة عمال يقع المتلاحمة الفيلم ينقل لة بلد الصالح الياقها التي لها النبي ال اس ال تي انا ليه عليا أريكة الكمال عملا بمنطوق القو ت الله اعمال محلبها الله في السنة المتولى هذا المعلمجاعة لون التونكات الانتقال من المماليه لبنا ان المعلة ام انه متعبها له ولمى اية بنجال

يلقنها ا تلعب.

جريرة المعمر الفرنساوي يا

ازمافيهو

يسير المعمر الفرنسي سيرا حثيثا في طرق إعنات الأهليين والتلاعب بحقوقهم المقدسة، وعدم المبالاة باحترام امتيازاتهم الحياتية التي حولتهم إياها الوطنية، وتوارث البلاد أبا عن جد من نحو اثني عشر قرنا أو تزيد، بل وبحسن انقيادهم للحماية وولائهم لرجالها الأحرار، منذ حكمت الأقدار بالامتزاج بهم إلى حتّى اليوم. الاتكال عليه وما اكتفى ذلك الزميل الأثيم باستئثار بني جنسه بما سما من الإدارات وجل من المزارع، وصلح من مرافق هذه الديار ملك الاوان فهو صباحا مساء يتعب في فكرته، ويشحذ في قلمه، لتسطير وجوب اضطهادنا أحيانا، ولزوم التضييق عنا تارة، وتحتيم الصرامة معنا أخرى، علاوة على ما كان اجتهد في طلبه، وفاز بنبله من قفل المكاتب في وجوه أبنائنا وسلبنا وظائف شؤوننا شيئا فشيئا إلى أن نهاجر أو نموت ممقوتين، ولولا عدالة الجمهورية ذات الشأن، لاقترح ذبحنا بمدية الاغتيال، كما فعل رهبان الإسبان مع مسلمي الأندلس أيام إذعانهم لدولتهم المتهمجة، إذ طلبوا من حكومة مدريد يومئذ جبر المحمديين على اعتناق المسيحية أو رميهم بالرصاص شنقا حتى سفههم الملك لذلك العهد وذهبت آمالهم أدراج الرياح ما دامت فوائدها في نمو دوكارنيار) ولو كان قومه ينادونه بسقيم الأقوال، ويلقبونه بعقيم الأفعال، إذ استرسل في الركض بفجوج الاعتساف، ومصادرة المساواة والمنابذة على إبداء ما يشين سمعة أمته الفخيمة بدون مهلة وفتور

80