الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

هاته المشتملة على عشرين فصلا قانونيا مقدّسا، وأن لا يتخطاها قيد شبر، وأن ابننا «تريدون» مكلّف بنشر دعوتنا، وإذاعة رغبتنا، وهو الوصي والوكيل على حزب الخراب 2

121، ca cel

الفصل الأول شيما ان الي أ ب كاع في ليه ل و ل عن كا الية عميق جدوا إخواني في وصم العرب بكلِّ مَعَرَّة، ككونهم لا يألفون الطاعة، ولا يبرون الجوار، ولا يصادقون الدخيل بحال، حتّى إذا تمكنت هاته الوساوس من رؤوس الرؤوس»، حقروا وزحزحوا عن مواقع التوقير والأخذ بالناصر فيسهل وقتئذ نهب أموالهم، ومحق أطلالهم، وبقينا منفردين، ولا علينا في نوايا دولتنا نحوهم لأنها تسعى لما يزين سمعتها، ويرفع منزلتها بين الأمم المتقاطنة في هذا العالم، وهذا شيء، وقصدنا شيء آخر.

لمانو الفصل الثاني اي التكرارة عل على يجدر بنا معاشر الأتباع الاعتناء بصيرورة أراضي هذه الإيالة إلينا ولو بطريق الاغتصاب، فإنّي رأيت فيها ما يَخْفَى على الكثير منكم من رونق المناظر الطبيعية، وبهجة البساتين النّضرة والأشجار المثمرة، وجودة الطّينة، وخَصِّب التّربة، ووفرة المعادن والمناجم من كلّ ما يقضي علينا بصرف الهمة لامتصاصها من أربابها، وتركهم فيها أجراء، وطردهم إلى حيث الخلاء والرّمال، عملا بقاعدة «قم لأجلس مكانك»! ال يقتل لمين الفصل الثالث

ه من السفر الى دولة

لا يُلَقَّنُ العربي المعارف العصرية مهما أمكن مخافة رفعه من حضيض الغفلة وصعوده على صهوات التقدّم، بل والتحاقه بنا معرفة بأحوال هذه الفانية، فيتسبب على ذلك ما يتسبب من إحاقة الخطر بمستقبلنا، وناهيك بمزاحمة من يفقه إتيان بيوت الاسترزاق من أبوابها صناعة وفلاحة وتجارة وقلما، بعد أن كان في هوّة الحيرة دائخا تلوح على محياه بوارق الانذهال والدهشة لا يهتدي إلى الرفاهية سبيلا، وبعد أن كان، يتيقن أن الحيف حق، وأن الكذب ربّما كان صدقا، والتفضيل إنصافا!

82