الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٧٩وبالسا بلهفا
الفصل الرابع من المصلحة ابتعاد الذين اختط أوائلهم مدن هاته الإيالة عن الخدمات الدولية أسوة بصنع إدارة الأشغال العامة والبوسطة والمحافظة، إلا ما ألجأت له الضّرورة كإقامة حرّاس الأبواب منهم، حيث لا يوجد بيننا من يتنازل لذلك لضعف الجراية. وإن أسهل مسلك موصل لهذه الغاية، فيما يظهر تعويض من يموت منهم على وظيفه بفرنسي وكذلك المعزول إلى أن نستأصل شافتهم أجمعين، أما حرمانهم من ذلك مرة واحدة تخفيفا لعناء الانتظار وتعجيلا للفائدة، فذلك ما يتمناه كل رجل مثلي ذاق حلاوة الاستبداد.
الفصل الحادي
الفصل الخامس
إن أحسن وسيلة تدعو مساكنينا للنزوح من هذه الإمارة إلى قارة أخرى حتى نظفر بالمغنم الذي ما بعده مغنم تغليظ الضرائب عليهم مع تكرّرها في العام عدد أصابع اليد على الأقل، وإكراههم على دفعها موسرين أو معسرين، حتّى يعمهم الفقر المدقع، فيولون وجوههم شطر السفر والبروح، وليس ما عليه إدارة المال اليوم بكاف لبلوغ تلك الأمنية في الوقت القريب، فإن محتويات بندنا هذا أكفل بلثم كفّي المرام بسرعة عجيبة، ومن يرتاب في ذلك فليتّخذ التجربة له دليلا .. !
الفصل السادس
1210
على ذوي الحل والعقد من دائرة العدلية أو غيرها ركوب متون الشدة فيما يصدرونه من الأحكام على مشاغبي العرب فيما بينهم، أو خصوم المسيحيين منهم ظالمين أو مظلومين والأمل من العدلية النزوع لهدر دم الأهلي والأخذ بثأر الأجنبي ولو من آل إسرائيل، وأسأله سبحانه أن يرزقها الوثوق التّام بعرى التفرقة بين الجالي والوطني، وقهر هذا وتأييد ذلك ما دام الليل ليلا والنّهار نهارا الممانعت!
مشويل) Mashael)
83
يتا كيبيلها
في تعليمهم تلك قرى