الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٨٧فيتقلّص ظل مناظره، فيرث الدنيا بما رحبت ويصبح القائل الفاصل في جميع نقطها على تنائي أطرافها.
هذا الأمل وإن كان خارجا عن المقدرة ما دام الطير له جناح يساعده على الركون إلى حيث النجاة، والطّلى له أرجل تمده بالفلاة، والذئب له حكمة تحول دون العثرات والليث بظفره ينجح في الهجومات والحشرات لا تأمن دون انفصال الهامات، فإن صاحبنا العلم ليس بمخطئ في كلّ ما يدبره، ولن يبرح عاكفا عليه، فإن ما يجهد فيه ليه ويعصر له قلبه ممّا لا يكون المرء امرئ إلا به، وهل من باعث على خلقه غير ذلك - وأي مرتبة تشرئب لها الأعناق أسمى من تلك المنزلة، منزلة الاستواء على عرش الحياة - على أنّ المدنية والإنسانية لا يهشاً إلاّ لتأييده، فمن يرميه بالشطط في سياسته فإنه فاقد للنّهى، جاحد للمحسوس، لا يقول بجواز تعدّد الحق بين المتنازعين في شيء واحد كمسألتنا هذه (والله اعلم فتدبّره بلب حاضر، وعقل صقيل … الحامل
کا تور باشا الحيناة معلمي أن
t
أن يبلغان بيضة مرشد الأمة، العدد 23، 1907
الت المواف الآلاف واخر الام
حال حوالي قادري
مية قلب وقتها الان
بالمطح
فعلين
ل تقيلة
12
ہيں يا الله الجميله غلط وتعلل بيت المقويق لمن يله
القيس داده اما اللغة سلطة الحمد أبي زين لما قبلها اللاعأ منقع ي فرضها الا المتقد بينما تسلحا انه التي القيف والتناكاع مل مع الصداييةة
ريقي له
91